تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

شهيّب: لا نكهة من دون جمهور والمنتخب تعثّر نتيجة الإستهتار

Lebanon 24
30-03-2016 | 23:29
A-
A+
شهيّب: لا نكهة من دون جمهور والمنتخب تعثّر نتيجة الإستهتار
شهيّب: لا نكهة من دون جمهور والمنتخب تعثّر نتيجة الإستهتار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عاد نادي الاخاء الأهلي عاليه إلى الدرجة الأولى قبل 3 أسابيع على ختام الدوري، وذلك بعد هبوطه إلى الدرجة الثانية، الموسم الفائت. واعتبر أمين سر النادي ورئيس لجنة المسابقات في اتّحاد كرة القدم، وائل شهيّب، أنّ "فريقه استفاد من الهبوط، إذ تعلّم من أخطاء الماضي"، مُشيراً إلى أنّ "المنتخب الوطني تعثّر أمام ميانمار نتيجة الإستهتار بالخصم". وأشار شهيّب إلى أنّ "عودة الاخاء الأهلي إلى الدرجة الأولى كانت سريعة. لقد عانينا صعوبات في مرحلة الذهاب، إذ إنّ كلّ الفرق التي واجهتنا لعبت بطريقة دفاعية، لكنّ وضع الفريق تحسّن في الإياب، وتمكّنا من حسم تأهّلنا قبل 3 أسابيع على نهاية الدوري، وهذا كان هدفنا منذ بداية المنافسات". وأضاف: "لقد استفدنا من مشاركتنا في الدرجة الثانية، حيث اكتشفنا مواهب شابة صاعدة، والآن علينا العمل على تغطية الثغرات في كلّ المراكز لكي نستطيع أن نقدّم أداءً يليق بموقعنا، لأنّ هدفنا تحقيق نتيجة إيجابية وليس فقط المشاركة". وكان الاخاء الأهلي سقط إلى الدرجة الثانية الموسم الفائت، بقيادة المدرّب حسين عفش الذي قاد بنفسه الفريق للصعود مجدّداً إلى دوري الأضواء، وعمّا إذا كان عفش سيُتابع مهامه مع الفريق الجبلي، أجاب شهيّب: "الكابتن حسين لا يتحمّل أعباء هبوطنا إلى الدرجة الثانية، والقرار يعود إلى إدارة النادي وإليه أيضاً. لكنّ المبدأ الذي وضعناه عملنا عليه سوية وعلى أمل أن نتّفق حتى نهاية الموسم للإستمرار معاً". علينا لوم أنفسنا! يُذكر أنّ التضامن صور هبط إلى جانب الاخاء الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية، وكانت جهات عدّة تحدّثت عن ظلم تحكيمي أودى بهما إلى هذا الموضع، لكنّ شهيّب أكّد أنه يتحمّل وفريقه جزءاً من المسؤولية، مُضيفاً: "يجب أن نلوم أنفسنا أوّلاً قبل البحث عن الأخطاء الأخرى. علينا الإستفادة من أخطائنا والعمل على تحسينها. التضامن حسم صعوده قبلنا والدوري سيكون صعباً في الموسم المقبل". وشدّد شهيّب على أنّ "إبعاد الجمهور من الملاعب ليس قراراً صائباً على الإطلاق. كرة القدم من دون جمهور لا تساوي شيئاً. قضية الجمهور مسؤولية الجميع: أوّلاً، على الأندية ضبط جماهيرها على أرض المعلب، أي أن يكون مَن يُشاهد المباراة منتسباً للنادي. ثانياً، يجب أن تتواجد قوى أمنية متخصّصة بالملاعب، لا يشاهد عناصرها المباراة، بل أن تكون ظهورهم إلى الملعب ووجوههم إلى الجمهور، كما نُلاحظ في الملاعب الأوروبية، وهو ما بدأ حديثاً يظهر في الآونة الأخيرة في الدوري المحلي". وتابع: "إذا منعنا الجمهور من دخول الملاعب، تتغيّر نفسية اللاعبين بالدرجة الأولى، زد على ذلك أن يسحب الرُعاة إعلاناتهم كَونه لا يوجد مَن يُشاهد اللعبة... وهذا يؤثّر سلباً في اللعبة بكلّ جوانبها". للإهتمام بالفئات العمرية وتطرّق شهيّب في حديثه إلى المنتخب الوطني الذي خيّب آمال جماهيره في التصفيات المزدوجة لكأسَي العالم وآسيا المقبلتين، خصوصاً بعد الخسارة المفاجئة أمام ميانمار، أمس الأوّل، في صيدا. وقال شهيّب في هذا الصدد: "لم يُحقّق المنتخب أيَّ نتيجة تُذكر في الآونة الأخيرة. نحن ننتظر شطب نتيجة الكويت كي نستطيع اللحاق برَكب المتأهّلين، لكن ما علينا فعله هو النظر والعمل على نتائجنا... لقد عاد المنتخب الوطني من كوريا الجنوبية "نائماً" على مجد الخسارة بنتيجة (0-1) في الوقت القاتل، واستهتر بالمنتخب الميانماري ما أدّى به إلى الخروج بنتيجة غير متوقعة (1-1). علينا الإستفادة من عدم تأهّلنا لإعادة النظر بشتى الأمور". وشكر شهيّب اللاعب المخضرم رضا عنتر "أهم رموز اللعبة في لبنان» على كلّ ما قدّمه لبلده، إذ إنه اعتزل اللعب دولياً، مُضيفاً: «يجب الآن البحث عن نشء جديد باستطاعته حمل المنتخب والعودة به إلى بَر الأمان". وأردف: "من الضروري العمل على الفئات العمرية لكي تتطوّر اللعبة ونحصد نتائج إيجابية، إضافة إلى تحسين أوضاعهم المالية والذهاب إلى الاحتراف، لأنّ اللاعب اللبناني يعمل إلى جانب ممارسة كرة القدم، وهذا لا نجده في الخارج". وختم شهيّب حديثه آملاً أن يقدّم الاخاء الأهلي عاليه ما يطمح له جمهوره في الموسم المقبل، شاكراً رابطة جمهور النادي المُنَظَّمة، مُتمنياً ألّا يُصيب الجمهور اللبناني الإحباط بعد نتائج المنتخب وأن يواكبه في الملعب دائماً في الحلوة والمُرّة. (مابيل حبيب - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك