وكأن مانشستر يونايتد ينقصه المزيد من المشاكل في الوقت الحالي، انفصل أنتوني مارسيال مهاجم (أو جناح) الفريق عن زوجته بعد أربعة أشهر من مواعدته لعارضة بدون علمها.
وقالت صحيفة "صن" أن الفرنسي قد دخل في علاقة مع العارضة إيميلي ويدمان في باريس بينما كانت زوجته سامانتا في المنزل.
وبعد الكشف عن ذلك ظهر الزوجان في جبهة موحدة، ربما لأجل ابنتهما بيتون ذات الـ8 أشهر، ولكن الأسبوع الماضي فقط، توقفت سامانتا عن متابعة حساب زوجها على إنستغرام، وفعل مارسيال المثل، ليمسح لاحقاً الكثير من صورهما معاً.
واصلت سامانتا أيضاً نشر صور ابنتها، بدون وجود لزوجها على مدار الأسبوعين الماضيين.
وقال مصدر:"مارسيال أبقى مشاكله الزوجية في الخفاء ولكن من المعروف أن سامانتا تريد العودة لفرنسا، كانت تسافر دائماً لقضاء الوقت مع عائلتها لذلك عودتها إلى هناك بشكل دائم ليس أمراً مفاجئاً."
على الجانب الآخر أكد وكيل اللاعب نبأ الانفصال دون ذكر لأي عوامل أثرت على ذلك.