تفتتح الجولة 18 من الدوري اللبناني لكرة القدم، الجمعة بمباراة واحدة، حيث يستضيف شباب الساحل النجمة على ملعب أمين عبد النور في بحمدون.
ولن تكون المباراة بين شباب الساحل الخامس بـ31 نقطة والنجمة الثالث بـ38 نقطة، سهلة على الأول الذي فقد توازنه في الاياب وفاز الاسبوع الماضي بصعوبة على الشباب الغازية الجريح 2-0، ولعل مدربه موسى حجيج فقد الامل باحتلال مركز بين الثلاثة الاوائل، وبات همه الحالي البقاء في مسدس النخبة.
اما النجمة الثالث فيهمه الفوز بالنقاط الثلاث، ويراود عشاقه الامل بالوصول الى اللقب او احتلال مركز الوصيف، وهذا ممكن حسابياً ومنطقياً، اذ تفصله عن العهد الثاني نقطة واحدة، بينما تفصله عن الصفاء 5 نقاط.
والنجمة الذي حقق فوزاً جيداً الاسبوع الماضي بتقدمه على السلام زغرتا 3 – 0 يشعر بالتفوق الميداني وبعودة الروح الى لاعبيه، رغم انه فقد مهاجمه الشاب محمود سبليني باصابته مؤخراً بالرباط الصليبي، لكن ما يدعو الى التفاؤل هو عودة الثنائي خالد تكه جي القوية بعد ابلاله من الاصابة وتسجيله هدفين، واكرم مغربي صاحب الاصابة الثالثة في شباك السلام.
ويبقى الرهان على قائد الوسط عباس عطوي المتألق في مبارياته الاخيرة، وبجانبه محمد جعفر الدينامو الذي لا يهدأ وزميله المهاجم حسن المحمد. ويغيب عن الساحل لاعبه عمر عويضة للوقف. وسبق للفريقين ان تعادلا ذهاباً 1 – 1 في الجولة الاولى.
وتتابع هذه الجولة السبت بمباراتين، حيث يلتقي الراسينغ والشباب الغازية على ملعب برج حمود البلدي، ويواجه الصفاء الانصار على ملعب بحمدون البلدي.
ويتطلع الصفاء المتصدر بـ43 نقطة الى تجديد فوزه الذهابي على الانصار 3 – 1 في الجولة العاشرة، ويحدوه الامل بان يحافظ على فارق الـ4 نقاط مع وصيفه العهد على الاقل، وسيشهد ملعب امين عبد النور في بحمدون كثافة جماهيرية لحساسية لقاءات الصفاء والانصار من جهة، فضلاً عن دسامة العروض الفنية وكثرة الفرص امام المرميين.
ولا يمكن الاعتداد بالنتائج السابقة للفريقين لترجيح فريق على آخر، بل يمكن القول انها مباراة قمة مبكرة وفوز اي طرف متاح، ولاسيما ان تشكيلتي الفريقين متكاملتان.
الصفاء يملك ورقة رابحة في الوسط هو محمد حيدر وقلب دفاع قوي هو علي السعدي، ويتوافر لدى الانصار الرابع بـ34 نقطة بالمقابل لاعب وسط فنان هو ربيع عطايا، شرط أن يقلل من العابه الفردية التي تتسم بالانانية احيانا.
ويوجد قلب دفاع رائع يتمثل بمعتز بالله الجنيدي وبجانبه الظهير المتقدم حمزة عبود، ولا ننسى المهاجم الارجنتيني لوكاس جالان صاحب الـ18 اصابة هذا الموسم.
وكان الصفاء حقق فوزاً عريضاً على طرابلس الاسبوع الماضي 4 – 1 في طرابلس، وسقط الانصار في فخ التعادل السلبي مع الراسينج.
وسيسعى الراسينج السابع بـ 18 نقطة الى الفوز بسهولة على الشباب الغازية صاحب القاع بـ6 نقاط، ولكن رصيده لن يساعده على الارتقاء في الترتيب، انما سيمكنه من البقاء في الوسط الدافيء، وسيزيد في رفع معنويات لاعبيه الذين نجحوا بخطف نقطة التعادل من الانصار مؤخراً، ويضع الراسينغ قبالته التعويض لنتيجة لقاء الذهاب والذي اسفر عن تعادله مع الغازية 1 – 1 في الجولة الـ11.
ويسير الراسينج بتؤدة لتجاوز الثغر في تشكيلته حتى آخر الدوري، من دون الوقوع في مطبات كبيرة، على ان تبادر ادارته لتغيير الاجانب الثلاثة واستبدالهم بلاعبين من مستوى الذين تعاقدت معهم الموسم الماضي.
وسيضاعف لاعبو الغازية جهدهم في المراحل الاخيرة من الدوري لتجميع ما يمكن جمعه من النقاط لتفادي السقوط، لكن الامر لن يكون سهلاً رغم تسلم المدرب فؤاد ليلا مهامه، لأن الاسلحة بين يديه لا تبدو فاعلة، وتحتاج الى التجديد، وهذا محال قبل انتهاء الموسم.
ولكن أمله لن يخيب اذا نجح في التقدم بنقاط قليلة على الحكمة والسلام لينجو باعحوبة وبدعاء الصالحين. والغازية هو الفريق الوحيد الذي لم يحقق اي فوز حتى اليوم.
وتختتم الجولة الاحد بثلاث مباريات، حيث يستضيف العهد النبي شيت على ملعب رفيق الحريري في صيدا، والسلام الاجتماعي على استاد زغرتا، والحكمة طرابلس على ملعب برج حمود.
وربما لن يجد العهد حامل اللقب الوصيف بـ39 نقطة صعوبة في الحاق هزيمة جديدة بالنبي شيت السادس بـ26 نقطة الذي سقط الاسبوع الماضي امام الاجتماعي 1 – 2.
ويبدو ان نجاحات الفريق البقاعي باتت قليلة، ولم يعد كما في السابق عصياً على الفرق الكبيرة، فالعهد المنتشي من فوزه الاسيوي الثلاثاء الماضي على الحد البحريني، يسعى للثأر لخسارته الذهابية 1 – 2 امام النبي شيت في الجولة الاولى.
وسيسعى لتكرار فوزه الشاسع الاسبوع الماضي على الحكمة 9 – 1، لكنه لن يحظى بمثل هذا العدد من الاهداف مهما كانت الاحوال، اذ يختلف مستوى النبي شيت عن الحكمة المهدد بالهبوط، ولعل مايهم النبي شيت هو البقاء ضمن مسدس النخبة.
والواقع ان العهد يصر على عدم اهدار اي نقطة في مبارياته المقبلة، منتظراً تعثر الصفاء، ويراوده حلم اقصائه عن الصدارة في المباراة الاخيرة في الدوري التي تجمعهما ليفوز باللقب. ويغيب عن العهد لاعبه حسين زين لكن المدرب روبرت جاسبرت يملك بدائل عدة قوية.
ويسعى مدرب الاجتماعي فادي العمري لتحقيق فوزه الثاني توالياً وزيادة رصيده من النقاط (المركز التاسع بـ16 نقطة) حتى يضمن البقاء رسمياً في دوري الاضواء، ومستواه الفني يؤهله لذلك، ولاسيما بعد عودة مهاجمه فايز شمسين الذي يجيد التسجيل وقيادة فريقه الى الانتصارات، لكن احراز النقاط الثلاث لن يكون سهلاً للاجتماعي، لانه سيواجه السلام العاشر بـ7 نقاط في عقر داره في المرداشية ووسط جمهوره، ولان السلام يواجه مصيراً صعباً للبقاء.
وكان السلام فاز ذهاباً 2 – 1 في طرابلس في الجولة السادسة، وهو الفوز الوحيد له في 17 مباراة. ويغيب عن الاجتماعي حارسه نزيه اسعد للوقف.
ولا يجد الحكمة الحادي عشر بـ6 نقاط، مناصاً من اللعب بفدائية في مبارياته المتبقية في الدوري، ومنها مباراته اليوم مع طرابلس الثامن بـ17 نقطة.
وربما تسهم وعود ادارة الحكمة الجديدة باضفاء معنويات عالية على اللاعبين، وذلك بان تدفع لهم قسطاً من مستحقاتهم المالية، ولاسيما ان بعض اللاعبين بدأوا يتغيبون عن التدريبات.
ولا بد لطرابلس من الفوز ليحافظ على موقعه في الوسط، ولينعش معنويات لاعبيه بعد الخسارة الموجعة امام الصفاء الاسبوع الماضي 1 – 4، ثم الخسارة امام الفيصلي الاردني في كأس الاتحاد الآسيوي 1 – 3 في عمّان، وسبق للفريقين ان تعادلا ذهاباً 3 – 3 في الجولة الرابعة.
(كورة)