بعدما حلّ سائق السيارات هنري مسعد ومساعده رامي منعم في المرتبة الثانية بفئة "RC3"، بعد السائق روجيه فغالي، خلال رالي الربيع 2016، بسيارتهما Renault Clio، أكدّا في حديث لـ"
لبنان 24" أن نشاطهما مستمرّ ليحققا أفضل النتائج في السباقات التالية قبل الوصول إلى رالي لبنان الذي سيمتد ثلاثة أيام.
سيّارة السباق التي يقودها مسعد، هي من أحدث السيارات (Newest generation)، من شركة رينو، وبمحرّك قوّته 1.6 Turbo، بالاضافة إلى أنها "سيارة مصنع"، أي أنه لا يمكن تعديل أي شيء بها، إذ يتمّ تعديلها خلال صناعتها في الشركة. وقد شارك مسعد ومنعم بها، بسباق في بروفانس في فرنسا، حيث حققا المركز الثالث.
السائق مسعد يؤكد لـ"
لبنان 24" رضاه التام عن نتيجة الرالي الاخير، ويقول إن "المنافسة لم تكن جدّ منصفة بما أن روجيه فغالي كان ينافس في الفئة نفسها، مع العلم أن فغالي يمتهن السباقات، وهدفنا كان أن نتخطّى المتسابقين الآخرين، وهذا ما حققناه"، مضيفًا إن "عامل الطقس أثّر بشكل بسيط على البعض خصوصًا مع تساقط زخّات المطر، ما أدّى الى انزلاقات بسيطة، ولكن الامور بشكل عام كانت جيّدة".
ويشدد مسعد على أن "العمل حاليًا، هو للفوز ببطولة لبنان في فئتنا"، لافتًا إلى أن "الفوز يأتي من خلال كثرة التمرين، أو بالأحرى التفرّغ للسباقات كما يفعل فغالي، إلا أنني أعمل في مجال مختلف كليًا، ولتحقيق الانجازات يجب امتهان ما اعتبره هواية". ويشكر كلّ الداعمين له: بسول وحنينة، progetti، MIC وStraight line.
في المقابل، يشرح مساعد السائق رامي منعم لـ"لبنان 24"، أن "كلفة الموسم بين التجارب والراليات الاربعة (رالي الربيع، رالي جزين، رالي الارز، ورالي لبنان) تصل إلى حوالى 80 ألف دولار، تُصرف على الدواليب، البنزين، والاشتراكات..."
وعن النتيجة التي حُققت في الرالي الاخير، فيقول منعم إن المركز الأول حصده فغالي، وهو شخص يمتهن السباقات كما أنه بطل لبنان لعشر سنوات، وهو عالمي، لذلك، نحن بالطبع فخورون بما أنجزناه، فنحن نعتبر السباقات هواية وشغف"، وأضاف منعم: "سيارتنا من أفضل السيارات وخصوصًا أنها من الأجدد من نوعها.. وهنا أغتنم الفرصة لشكل بسّول وحنينة الدّاعم الاساسي لنا، بالاضافة إلى شركات أخرى".
وبشأن السباقات التالية، يؤكد أن "الطموح هو أن نربح البطولة، ونحن دائمًا نسعى للأفضل، كما أن السيارة جديدة، وبدأنا نعتاد عليها أكثر فأكثر على طرقات لبنان"، لافتًا إلى أن "الأهمّ في الرالي هو التوافق والانسجام بين السائق ومساعده، فهنري يعتمد عليّ كثيرًا".