تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

عودة الأسطورة.. ويليامز تكسر "سنّ بطولة التنس" فهل تصمد صاحبة الـ45 عاما؟

جاد حكيم - Jad Hakim

|
Lebanon 24
03-01-2026 | 15:21
A-
A+
Doc-P-1463477-639030763645562342.png
Doc-P-1463477-639030763645562342.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
تفتح فينوس ويليامز صفحة جديدة في مسيرتها، بعد حصولها على بطاقة دعوة للمشاركة في القرعة الرئيسية لبطولة أستراليا المفتوحة 2026، لتسجّل عودتها الأولى إلى ملاعب ملبورن منذ نسخة 2021. الحدث لا يمرّ كخبرٍ عادي في روزنامة التنس. فبمجرد دخولها القرعة وهي في الخامسة والأربعين، ستصبح فينوس أكبر لاعبة تشارك في القرعة الرئيسية بتاريخ البطولة، متجاوزة الرقم السابق الذي سُجّل عام 2015.

بالنسبة لبطولة اعتادت أن تُعرِّف نفسها بكونها "الأسرع" بين البطولات الكبرى، تأتي عودة فينوس كتذكير بأن التنس لا يعيش على المواهب الصاعدة وحدها، بل على القصص التي تمنح البطولة نبضًا إضافيًا في أيامها الأولى. ومع ذلك، لا تحمل "الوايلد كارد" أي ضمانات داخل الملعب، بل تمنح فرصة واحدة فقط للوقوف مجددًا أمام اختبار المستوى والإيقاع والجاهزية. ففينوس ليست اسمًا عابرًا في تاريخ ملبورن. شاركت هناك 21 مرة، وبلغت النهائي مرتين عامي 2003 و2017 من دون أن ترفع اللقب، في نهائيين انتهيا أمام شقيقتها سيرينا ويليامز. كما أن سجلها في ملاعب البطولة يبقى لافتًا على امتداد السنوات، ما يعكس علاقة قديمة بينها وبين “الصيف الأسترالي” الذي لطالما منحها حضورًا خاصًا.

عودة 2026 تأتي بعد سنوات من الظهور المتقطّع والابتعاد بفعل ظروف بدنية وجدول مشاركات محدود. آخر ظهور لها في أستراليا المفتوحة كان عام 2021 حين خرجت من الدور الثاني، ومنذ ذلك الوقت ظلّ سؤال العودة حاضرًا أكثر من إجابة واضحة. لكن اللافت هذه المرة أن طريقها إلى ملبورن لن يكون مفاجئًا بالكامل. فمن المقرر أن تسبق مشاركتها في أستراليا المفتوحة محطة تحضيرية في هوبارت ابتداءً من 12 كانون الثاني، إلى جانب أسماء بارزة في جدول البطولة التحضيرية.كما حصلت أيضًا على بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة أوكلاند ضمن التحضير المباشر للغراند سلام.

أما على مستوى النتائج القريبة، فموسم 2025 قدّم صورة واقعية عن وضع فينوس الحالي. شاركت في ثلاث بطولات، وحققت فوزها الفردي الأول منذ 16 شهرًا قبل أن تتوقف لاحقًا، بينما جاء حضورها في منافسات الزوجي أفضل نسبيًا مع بلوغ ربع نهائي أميركا المفتوحة.

في المحصلة، ستضع القرعة ملامح "يوم فينوس" الحقيقي. فإذا جاءت المواجهة الأولى أمام خصم من الصف الأول، سيصبح المطلوب أداءً قادرًا على مجاراة النسق العالي الذي تفرضه البطولة منذ البداية. وإذا كانت القرعة أرحم، قد يتحول الحدث إلى محاولة تمنحها مساحة أطول على الملعب، وتمنح البطولة قصة إضافية تعيش معها الجماهير قبل أن تبدأ معارك الأدوار المتقدمة.

وبين الرغبة الجماهيرية برؤية اسمٍ كبير يعود، وقسوة التنس الحديث الذي لا يمنح وقتًا طويلًا للتجربة، تبقى عودة فينوس إلى ملبورن عنوانًا يجمع عنصرين نادرين في زمن السرعة "اسمٌ تاريخي يحضر من جديد، وبطولة تُعيد كتابة رقمها القياسي على بوابة موسم 2026".
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

جاد حكيم - Jad Hakim