على شواطئ البحر الأحمر، يدخل ريال مدريد أسبوع الاختبار الحاسم لمشروع تشابي ألونسو، فيما يقترب كأس السوبر في السعودية من أن يتحول إلى محطة فاصلة للمدرب الباسكي. اليوم 8 كانون الثاني، سيكون ديربي مدريد أمام أتلتيكو في نصف النهائي أول اختبار فعلي، وإذا عبره بنجاح ينتظره اختبار ثانٍ يوم الأحد، قبل أن يعود الفريق إلى مدريد ويُحسم التقييم النهائي.
داخل معسكر
ريال مدريد المقيم في فندق هيلتون بجدة، يدور الحديث عن "المشاعر" بوصفها العامل الأكثر تأثيراً في قرارات النادي منذ وصول ألونسو. ووفق ما يُتداول هناك، فإن الهزائم لا تُقاس فقط بالأرقام، بل “بطريقة السقوط” أيضاً، مع إقرار بأن "الخسارة 5-2 لا تُقارن بالخسارة 2-1"، وأن الخطر لا يقترب إلا إذا جاءت هزيمة "مُذلّة"، من دون وضوح لما قد يعنيه ذلك رقمياً في هذه المرحلة.
بعد فجر 8 كانون الأول، حين قرر فلورنتينو بيريز وخوسيه أنخيل سانشيز عدم اتخاذ قرار الإقالة، وُضعت أهداف قصيرة المدى: الاستمرار في المنافسة وتجاوز المباريات وصولاً إلى محطة السعودية، فيما بقي ألونسو تحت مراقبة متواصلة كل ثلاثة أيام.
وخلال هذا الشهر، ساد انطباع داخل النادي بأن المدرب حاول استعادة علاقته باللاعبين عبر تخفيف حدّة أسلوبه وتقديم تنازلات، بينها السماح لمبابي بالمشاركة في مباراة كأس الملك ضد تالافيرا، ومنح يوم راحة في 1 كانون الثاني، والدفاع علناً عن فينيسيوس جونيور بعد صافرات الاستهجان.
لكن ألونسو يواجه في جدة مشكلة إضافية تتمثل بغياب مبابي الذي لم يسافر مع الفريق لمواصلة التعافي في مدريد من إصابة في الركبة، مع الإشارة إلى أن النادي لم يستبعد إرساله إلى السعودية في حال التأهل إلى النهائي وتحسن وضعه.
وتزامناً، شهدت الخدمات الطبية تغييرات محدودة، إذ قررت الإدارة إعادة نيكو ميهيتش إلى الواجهة ضمن الطاقم الطبي
الرئيسي بعد موجة إصابات جديدة هذا الموسم، بينما طُرح اسم بينتوس في النقاشات المرتبطة بالحالة البدنية للاعبين، من دون تعيين رسمي حتى الآن. (elmundo)