تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

مواجهات ثأر وحسابات تاريخية في طريق النهائي الأفريقي

Lebanon 24
13-01-2026 | 04:10
A-
A+
Doc-P-1467810-639038994513404554.webp
Doc-P-1467810-639038994513404554.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنطلق، الأربعاء، مواجهات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في نسختها الخامسة والثلاثين التي تستضيفها المغرب، حيث تتجه الأنظار إلى طنجة والرباط لمتابعة قمّتين من العيار الثقيل تجمعان مصر مع السنغال، والمغرب المضيف مع نيجيريا.

في طنجة، تتجدّد المواجهة بين مصر والسنغال في مباراة تحمل طابع الثأر، بعد نهائي نسخة 2022 الذي حسمه منتخب "أسود التيرانغا" بركلات الترجيح. السنغال، التي عادت هذا العام بمستوى أكثر تماسكاً، بلغت نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ بعد فوزها على مالي، فيما تدخل مصر اللقاء باحثة عن إنهاء عقدة الوصافة التي لاحقتها في 2017 و2022، والعودة إلى منصة التتويج لأول مرة منذ 2010.

منتخب مصر، بقيادة حسام حسن، يعاني دفاعياً رغم بلوغه المربع الذهبي، إذ فشل في الحفاظ على نظافة شباكه إلا مرتين في آخر 11 مباراة، بينما يقود محمد صلاح الهجوم المصري برصيد أربعة أهداف، في محاولة لإضافة اللقب القاري الوحيد الغائب عن مسيرته. في المقابل، يعوّل المنتخب السنغالي على خبرة ساديو ماني الذي سجل هدفاً وصنع ثلاثة، في سعيه لبلوغ نهائي ثالث في مسيرته.

تاريخياً، تميل المواجهات لصالح مصر التي فازت في ثماني مباريات من أصل 16 أمام السنغال، مقابل أربع هزائم وأربعة تعادلات، ما يضيف بعداً إضافياً لصراع طنجة المرتقب.

وفي الرباط، يواجه المغرب المضيف اختباراً نارياً أمام نيجيريا صاحبة أقوى هجوم في البطولة. "النسور الممتازة" سجلوا 14 هدفاً في خمس مباريات، ويطاردون رقماً قياسياً جديداً يتمثل في التسجيل بمباراتين على الأقل في ست مباريات متتالية ضمن نسخة واحدة، في طريقهم إلى النهائي التاسع في تاريخهم.

لكن المغرب يدخل اللقاء بثقة كبيرة بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه، آخرها أمام الكاميرون في ربع النهائي، ويطمح إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخه والسعي لإنهاء انتظار دام نصف قرن منذ لقبه الوحيد عام 1976. كما أن فعاليته الهجومية تبقى نقطة قوة، إذ سجل في 17 من آخر 18 مباراة له في كأس أفريقيا.

نجيريا، التي تغيب عنها خدمات قائد الوسط ويلفريد نديدي بسبب الإيقاف، تعتمد على تألق أديمولا لوكمان، صاحب ستة أهداف وخمس تمريرات حاسمة في آخر نسختين، إلى جانب فيكتور أوسيمهن صاحب أربعة أهداف في النسخة الحالية. في المقابل، يواصل إبراهيم دياز قيادة هجوم المغرب، بعدما سجل في جميع مبارياته الخمس حتى الآن، متصدراً ترتيب الهدافين، ومقترباً من رقم تاريخي غير مسبوق.

المواجهة بين المغرب ونيجيريا هي الأولى بينهما في البطولة منذ 2004، مع أفضلية تاريخية نسبية لـ"أسود الأطلس" الذين فازوا في ثلاث من أصل خمس مواجهات قارية بين المنتخبين.

بهاتين القمتين، تقف كأس أفريقيا على أعتاب فصل جديد، حيث تتقاطع الحسابات التاريخية مع الطموحات الحاضرة، في سباق نحو نهائي قد يعيد رسم خريطة القوة في الكرة الأفريقية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك