تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

جِراح ريال مدريد تتعمق بسبب فريق الدرجة الثانية.. الجماهير لا ترحم وصدمة المدرجات تتضاعف

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
15-01-2026 | 13:10
A-
A+
Doc-P-1469120-639041047456448479.png
Doc-P-1469120-639041047456448479.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد لم يكن تفصيلاً عابراً، بل علامة على موسمٍ يتآكل فيه "اليقين المدريدي" مباراة بعد أخرى. فالإقالة جاءت مباشرة بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام برشلونة بنتيجة 3-2 في جدة، ومعها بدا أنّ النادي اختار الحلّ الأسرع ألا وهو تغيير المدرب بدل تفكيك المشكلة في الملعب.

لكن "الصدمة" لم تمنح الفريق جرعة إنقاذ. في أول اختبار للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا، سقط ريال مدريد في كأس الملك أمام ألباسيتي (من الدرجة الثانية) 3-2 بهدف قاتل في الدقيقة 94، في هزيمة وصفها أربيلوا بأنها موجعة، لأن "التعادل مأساة في هذا النادي… فكيف بالهزيمة أمام منافس أقل درجة".
أزمة مدريد ليست أسماء… بل صورة كاملة
المفارقة أن ريال مدريد لا يعاني من نقصٍ في النجوم على الورق. المشكلة أعمق.. ففريقٌ يملك الجودة الفردية، لكنه يفقد "الهوية" في لحظات الامتحان أمر لا يتقبله أي مشجع مدريدي اعتاد على ارتداء العاصمة "الالوان البيضاء" والسيطرة على أبواب أوروبا من كافة جهاتها. حين يصبح الأداء متذبذباً، تتحول الأسماء الكبيرة من حلٍّ دائم إلى عبءٍ نفسي، فكل لاعب ينتظر "اللقطة" بدل أن يصنع الفريق منظومة تفرض الإيقاع وتكسب التفاصيل.
ملف فينيسيوس جونيور يختصر جزءاً من هذا التوتر. تقارير تحدثت عن حساسية في إدارة هذا الملف ضمن أسباب قرار الإطاحة بألونسو، مع تراجع في الأداء ونتائج لم تُقنع الإدارة. واللافت أن مشاهد غضب فينيسيوس عند استبداله في مباراة كبيرة سابقاً غذّت فكرة أن مدريد لا يواجه خصومه فقط، بل يواجه أيضاً "قوانين النجومية" داخل الفريق.

اللياقة والحدة… حين يخونك الإيقاع
في مباريات الضغط العالي، لا تكفي المهارة وحدها. أربيلوا نفسه أشار إلى الحاجة لاستعادة الفريق بدنيًا وذهنيًا، وهو كلام يحمل بين سطوره مشكلة الحدة والجاهزية، لا سيما عندما يتحول ريال مدريد إلى فريقٍ "يُستدرج" لإيقاع خصمه بدل أن يفرض إيقاعه.
جزء من القصة يرتبط بما يدور فوق الملعب. تقارير تحدثت عن رغبة ألونسو بتعزيزات شتوية قوبلت بالرفض، لتصبح الأدوات المتاحة هي نفسها مطالبة بإنتاج حل جديد بأزمة قديمة. فعندما لا يأتي "دمٌ جديد"، تتضخم الأخطاء الصغيرة، لتكون الصورة على الشكل التالي وسط رفض التجديد: مركز يحتاج منافسة، لاعب يحتاج راحة، منظومة تحتاج توازناً… وكلها تتحول إلى نقاط نزف على مدار الموسم.

في السياق، أربيلوا بدأ بتحمّل المسؤولية علناً، وهذا يحسب له في نادٍ لا يرحم. لكن المشكلة أن "الوقت" ليس حليف ريال مدريد، إذ ان هناك ضغطا فوريا للنتائج ، والشارع لا ينتظر مشروعاً طويل النفس. خسارة واحدة إضافية كفيلة بإعادة فتح النقاش نفسه: هل الخلل في المدرب… أم في طريقة بناء الفريق وإدارته وتوزيع الأدوار؟

ريال مدريد و"السقوط الحرّ"
وصفت صحف إسبانية كبرى الظهور الأول لريال مدريد تحت قيادة أربيلوا بـ"المخزي"، مؤكدة أن عملاق الدوري الإسباني يعيش حالة "سقوط حر" عقب رحيل ألونسو، الذي كان قد عُيّن الصيف الماضي خلفًا لكارلو أنشيلوتي بعد انتقال الأخير لتدريب منتخب البرازيل.
ولعلّ أبرز ما انتشر في الصحافة الإسبانية انفجار الإعلامي المدريدي الشهير توماس رونسيرو غضبًا عقب وداع ريال مدريد منافسات كأس ملك إسبانيا، محمّلًا إدارة فلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، مسؤولية الإخفاق.

الخلاصة أن ريال مدريد اليوم لا ينقصه نجمٌ إضافي بقدر ما يحتاج "فريقاً" داخل الفريق من خلال منظومةٍ تُقلّل الاعتماد على المزاج الفردي، وتُعيد الانضباط التكتيكي والحدة البدنية، وتضع النجومية في خدمة القميص لا العكس. وإلا ستبقى كل هزيمة تُعمّق الجراح… مهما تغيّر الاسم على دكة البدلاء.
 
Advertisement
المصدر: خاص لبنان24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"