لم يعد امتلاك تذكرة وحجز فندق كافيَين لضمان حضور مباريات
كأس العالم 2026، إذ أكدت
الولايات المتحدة أن تذاكر المونديال لا تمنح تلقائيًا تأشيرة دخول، وأن إجراءات الفيزا تخضع لشروط مستقلة مهما كان سبب الزيارة.
وفي محاولة لتخفيف الضغط، أعلن الرئيس الأميركي
دونالد ترامب عن إطلاق نظام FIFA Pass لتسريع مقابلات التأشيرات لحاملي تذاكر كأس العالم، من دون أن يشكل ذلك ضمانًا للحصول على الفيزا. كما خصصت
وزارة الخارجية الأميركية أكثر من 400 موظف قنصلي إضافي لتسريع معالجة الطلبات، مع التشديد على أن أولوية المواعيد لا تعني الموافقة التلقائية.
لكن حتى مع تجاوز عقبة التأشيرة، يواجه المشجعون تحديًا آخر، إذ يُتوقع أن يكون مونديال 2026 الأكبر والأكثر كلفة في تاريخ البطولة، في ظل ارتفاع أسعار الطيران والإقامة والتنقل، لا سيما مع توزيع المباريات على ثلاث دول شاسعة جغرافيًا.
في هذا السياق، شدد الاتحاد الدولي
لكرة القدم على أن بيع التذاكر يتم حصريًا عبر موقعه الرسمي، محذرًا من المنصات غير المعتمدة. وتعتمد آلية البيع على القرعة العشوائية، والبيع المباشر وفق مبدأ "من يأتي أولًا يُخدم أولًا"، إضافة إلى باقات الضيافة وتذاكر جماهير المنتخبات عبر اتحاداتها الوطنية.
ويبدأ مسار الشراء بإنشاء حساب FIFA ID، على أن تُسلّم التذاكر إلكترونيًا عبر التطبيق الرسمي قبل انطلاق البطولة بأسابيع باستخدام رمز QR.
ومع تعقيدات السفر وتعدد المدن المستضيفة، يبرز السؤال الأساسي لدى الجماهير: كيف يمكن حضور كأس العالم من دون أن يتحول الحلم إلى عبء مالي وتنظيمي؟
هنا تظهر حلول بديلة، من بينها باقات عطلات الخطوط الجوية
القطرية، التي تجمع تذاكر المباريات والإقامة والتنقلات ضمن برنامج واحد منظم، ما يخفف مخاطر السوق غير الرسمية ويمنح المشجع تجربة أكثر سلاسة، من دون اشتراط السفر عبر الدوحة أو على متن الخطوط القطرية.
بهذا المعنى، يأتي مونديال 2026 كتجربة استثنائية بشروط أكثر تعقيدًا، حيث لا يكفي الشغف وحده، بل التخطيط المسبق والدقيق.