تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

المغرب والسنغال في صدام القمة… هل يكسر النهائي عقدة شحّ الأهداف؟

Lebanon 24
18-01-2026 | 01:31
A-
A+
Doc-P-1470085-639043219012021173.jpg
Doc-P-1470085-639043219012021173.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد نحو أربعة أسابيع من المنافسة القارية على الملاعب المغربية، تتجه الأنظار مساء الأحد إلى المباراة الختامية، حيث يلتقي منتخبا المغرب والسنغال على لقب كأس أمم أفريقيا، في مواجهة توصف بأنها صدام القمة بين اثنين من أقوى منتخبات القارة.

وتُقام المباراة النهائية على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، وتجمع بين منتخبين يحتلان مراكز متقدمة عالميًا، إذ يأتي المغرب في المركز الـ11 عالميًا، مقابل المركز الـ19 للسنغال، ما يعكس ثقل المواجهة فنيًا وتنافسيًا.

ورغم التوقعات بمباراة مفتوحة ومهرجان تهديفي يليق بالنهائي، إلا أن التاريخ يقف حائلًا أمام هذا الطموح. فإحصائيات منصة "أوبتا" تكشف أن آخر 13 نهائيًا في كأس الأمم الأفريقية حُسمت إما بفارق هدف واحد أو عبر ركلات الترجيح، في مؤشر واضح على هيمنة الحذر التكتيكي وشحّ الأهداف.

وكانت نسخة 1998 في بوركينا فاسو آخر مرة شهدت فوزًا نهائيًا بفارق مريح، عندما توجت مصر باللقب على حساب جنوب أفريقيا بنتيجة 2-0. ومنذ ذلك التاريخ، باتت النهائيات تُلعب على أعصاب الجماهير أكثر مما تُلعب على الشباك.

نهائي الرباط يضع هذا الإرث تحت الاختبار: هل يستمر سيناريو الحسم الضيق، أم تنجح القوة الهجومية للمنتخبين في كسر القاعدة وإعادة النهائيات الغزيرة تهديفيًا إلى الواجهة؟

المغرب… خمسون عامًا من الانتظار
يدخل المنتخب المغربي النهائي مدفوعًا بحلم إنهاء صيام دام نصف قرن، إذ يعود لقبه القاري الوحيد إلى عام 1976. ومنذ ذلك التتويج، عاش "أسود الأطلس" محطات إحباط متكررة، أبرزها خسارة نهائي 2004 أمام تونس، رغم بلوغهم أدوارًا متقدمة في نسخ عدة.

ويقود هذا المسعى المدرب وليد الركراكي، الذي يحمل رمزية خاصة، كونه كان لاعبًا في آخر منتخب مغربي بلغ النهائي عام 2004. ورغم الانتقادات التي طالت خياراته التكتيكية، بات الركراكي على بُعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ.

وقال عقب التأهل على حساب نيجيريا بركلات الترجيح في نصف النهائي إن الوصول إلى النهائي "هدية للشعب المغربي"، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التعافي السريع بعد المجهود الكبير.

وبين ضغط الجماهير في المدرجات وطموح التتويج على أرضه، يخوض المغرب نهائيًا لا يقبل أنصاف الحلول، في مواجهة سنغالية تعرف جيدًا كيف تُدار النهائيات… حتى صافرة الحسم الأخيرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك