تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

كواليس 14 دقيقة من الفوضى أعادت السنغال لمنصة التتويج الإفريقية

Lebanon 24
19-01-2026 | 01:23
A-
A+
Doc-P-1470454-639044078077338235.webp
Doc-P-1470454-639044078077338235.webp photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف لاعبان من منتخب السنغال تفاصيل اللحظات العصيبة التي حبست الأنفاس خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المغرب، الأحد، والتي انتهت بتتويج "أسود التيرانغا" بلقبهم القاري الثاني بعد فوز درامي في الوقت الإضافي.

ساعة الصفر: انسحاب وفوضى
شهدت الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي توتراً غير مسبوق؛ فبعد إلغاء هدف للسنغال، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب، مما دفع المدرب بابي ثياو ولاعبيه للانسحاب جماعياً احتجاجاً على القرار. وتوقفت المباراة لنحو 14 دقيقة، تزامناً مع اقتحام مشجعين سنغاليين للملعب ووقوع مناوشات مع رجال الأمن أدت لإصابة عدد منهم.

ساديو ماني.. القائد الفعلي
في وقت كانت فيه المباراة تتجه للإلغاء، لعب النجم ساديو ماني دور البطولة بعيداً عن هز الشباك. وكشف اللاعب لامين كامارا أن ماني دخل إلى غرفة الملابس وهو يصرخ في زملائه بضرورة العودة واستكمال اللقاء، مؤكداً: "إذا تحدث ساديو يستمع الجميع، وبفضله عدنا للميدان".

من جانبه، أوضح صاحب هدف التتويج بابي غايي: "شعرنا بالظلم لأن الحكم لم يراجع تقنية الفيديو، لكن ساديو طلب منا استعادة تركيزنا والعودة، وهو ما حدث".

التصدي الحاسم وهدف اللقب
بعد العودة، تصدى الحارس إدوارد ميندي بسهولة لضربة جزاء استعراضية نفذها إبراهيم دياز، ليجر المباراة إلى أشواط إضافية نجح خلالها بابي غايي في خطف هدف الفوز بصاروخية في الدقيقة 94.

وبهذا التتويج، حصدت السنغال لقبها الثاني في آخر ثلاث نسخ، ليكون مسك الختام لمسيرة ساديو ماني (33 عاماً) الذي أعلن سابقاً أن هذه النسخة هي الأخيرة له في ملاعب القارة السمراء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك