تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

عقدة "الكبار".. كيف سقط يوفنتوس وأرسنال واليونايتد في فخ غياب الحسم؟

Lebanon 24
20-01-2026 | 02:47
A-
A+
عقدة الكبار.. كيف سقط يوفنتوس وأرسنال واليونايتد في فخ غياب الحسم؟
عقدة الكبار.. كيف سقط يوفنتوس وأرسنال واليونايتد في فخ غياب الحسم؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يعد التاريخ وحده كافياً لحجز مقعد فوق منصات التتويج؛ هذا ما تلخصه الحالة الراهنة لثلاثة من عمالقة القارة العجوز: يوفنتوس، أرسنال، ومانشستر يونايتد. فبين غياب الاستقرار الإداري، والتخبط الفني، وافتقاد "اللاعب الحاسم"، تعيش هذه الأندية واقعاً مريراً يثبت أن الاستمرار في القمة يتطلب قرارات استراتيجية تتجاوز مجرد الاستحواذ على الكرة أو امتلاك ميزانيات ضخمة.

يوفنتوس: "السيدة العجوز" وتيه الهوية

بعد هيمنة دامت 9 مواسم، دخل يوفنتوس نفقاً مظلماً منذ لقبه الأخير في 2020. وفي موسم 2025-2026 الحالي، كشفت الخسارة أمام كالياري (1-0) عمق الأزمة؛ سيطرة سلبية وعقم هجومي رغم وجود فلاهوفيتش وجوناثان ديفيد.
 
ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى "تذبذب الإدارة" وتغيير المدربين المستمر، وصولاً إلى تعيين لوتشانو سباليتي مؤخراً خلفاً لإيغور تودور الذي لم يصمد سوى 7 أشهر، في محاولة من الرئيس جيانلوكا فيريرو والمدير التنفيذي داميان كومولي لإعادة هيكلة نادٍ أثقلته الأزمات المالية والقيود التي منعت صفقات كبرى مثل غيوكيريس والنصيري.

أرسنال: منافس "أنيق" بلا مخالب

يعيش أرسنال أطول فترة صيام عن لقب البريميرليغ (منذ 2004)، ورغم التطور الهائل تحت قيادة ميكيل أرتيتا، إلا أن "التفاصيل الصغيرة" لا تزال تخذله. يجمع المحللون، وعلى رأسهم آلان شيرر وغاري نيفيل، أن مشكلة أرسنال تكمن في غياب "المهاجم القاتل" القادر على تسجيل +20 هدفاً، حيث يرى شيرر أن الحلول الجماعية لا تحسم بطولات النفس الطويل. وبحسب تروي ديني، فإن الفارق بين أرسنال ومنافسيه هو غياب لاعب بتأثير "هالاند"، مما يجعل مشروع أرتيتا "ناقصاً" رغم جودة الأداء والاستحواذ.

مانشستر يونايتد: عملاق يبحث عن "روح" فيرغسون

منذ رحيل السير أليكس فيرغسون في 2013، غرق "الشياطين الحمر" في دوامة من التغييرات الفنية وافتقاد الهوية. نقد لاذع وجهه جيم راتكليف لسياسات التعاقد السابقة، واصفاً بعض الصفقات بأنها "دون المستوى".
 
حالياً، يقود دارين فليتشر الفريق مؤقتاً بعد إقالة روبن أموريم، في مشهد يكرر مأساة غياب الاستقرار. ويرى غاري نيفيل أن الحل يبدأ بوقف "تجارب التعيينات" واختيار مدرب يتماشى مع تقاليد النادي الهجومية، بعيداً عن المشتريات العشوائية التي دمرت كيمياء الفريق.


تشترك الأندية الثلاثة في أزمة "اللحظة الحاسمة"؛ يوفنتوس يفتقد الاستقرار، وأرسنال يفتقد "القناص"، واليونايتد يفتقد الهوية. ومع استمرار هذا التخبط، يظل الإرث التاريخي لهذه الأندية مجرد ذكريات، ما لم تُترجم السيطرة الميدانية والخطط الاستراتيجية إلى ذهب فوق منصات التتويج.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك