تأجلت جلسة الاستئناف التي كانت مقررة يوم الاثنين في المغرب، والخاصة بمحاكمة جماهير سنغالية موقوفة في الرباط، إلى 13 نيسان.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت أحكاماً بسجن 18 مشجعاً سنغالياً بتهمة إثارة الشغب، ما يعني استمرار احتجازهم لفترة إضافية منذ توقيفهم عقب نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال في 18 كانون الثاني.
وفي بيان رسمي، أوضح وزير الخارجية السنغالي أن تأجيل الجلسة لأسبوعين جاء بناءً على طلب أحد المتهمين الذي يحمل الجنسية الفرنسية-الجزائرية.
وأشار إلى أن المواطنين السنغاليين سيواصلون الاستفادة من دعم فريقهم القانوني، إلى جانب المتابعة الدبلوماسية والقنصلية في المغرب، مؤكداً التزام الدولة، عبر وزارة التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية وشؤون المواطنين في الخارج، بمواكبة أوضاعهم وأوضاع عائلاتهم.
وكانت الأحكام الأولية قد تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة سجناً، على خلفية أعمال شغب تسببت باضطرابات خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وفي سياق متصل، وبعد فوز السنغال بهدف بابي غايي في الوقت الإضافي، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بتاريخ 17 آذار سحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتبار المغرب فائزاً بنتيجة 3-0، إثر انسحاب عدد من لاعبي السنغال من أرض الملعب.
وأثار هذا القرار جدلاً واسعاً تخطّى حدود القارة الأفريقية، فيما تقدمت السنغال باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية، رغم احتفالها بالكأس قبل فوزها ودياً على بيرو بنتيجة 2-0 يوم السبت.