تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"الذكاء الاصطناعي" يختار بطل المونديال.. فمن هو الأوفر حظًا؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
03-04-2026 | 04:30
A-
A+
الذكاء الاصطناعي يختار بطل المونديال.. فمن هو الأوفر حظًا؟
الذكاء الاصطناعي يختار بطل المونديال.. فمن هو الأوفر حظًا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اكتمال عقد المنتخبات الـ48 المتأهلة إلى كأس العالم 2026، وانكشاف صورة المجموعات الـ12، بدأ السؤال الأكبر يفرض نفسه مبكرًا: من يملك الحظ الأوفر لرفع الكأس؟ في القراءة الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي، تبدو إسبانيا الاسم الأبرز. فبحسب نموذج Opta التنبؤي، دخل المنتخب الإسباني البطولة كمرشح أول مبكرًا، فيما وضعت أحدث مؤشرات القوة الصادرة مطلع نيسان فرنسا في الصدارة من حيث الجاهزية العامة، ما يجعل السباق في واجهته بين المنتخبين، مع بقاء الأرجنتين والبرازيل في دائرة المطاردة.

الترجيح الذي يمنحه الذكاء الاصطناعي لإسبانيا لا يأتي من فراغ. المنتخب الإسباني لم يحصل فقط على أفضلية رقمية مبكرة، بل وجد نفسه أيضًا في مجموعة تبدو قوية من حيث الاسم، لكنها قابلة للسيطرة إذا حافظ على توازنه أمام أوروغواي. مجموعة إسبانيا تضم الرأس الأخطر في أميركا الجنوبية إلى جانب السعودية والرأس المفاجئ الاتي من أفريقيا، الرأس الأخضر، وهو ما يجعلها مجموعة تحتاج إلى شخصية بطل أكثر مما تحتاج إلى استعراض. ووفق تقييمات Opta لقوة المجموعات، فإن هذه المجموعة كانت بين الأثقل في البطولة، ما يعني أن متصدرها سيخرج غالبًا بزخم كبير إلى الأدوار الإقصائية.

في المقابل، تبدو فرنسا الفريق الأكثر اكتمالًا في اللحظة الراهنة. تصنيف القوة الأخير وضعها في المركز الأول عالميًا قبل ضربة البداية، كما أن مجموعتها التي تضم السنغال والعراق والنرويج لا تسمح بأي استرخاء.

هذه ليست مجموعة سهلة، بل واحدة من أكثر المجموعات التي قد تنتج صراعًا حقيقيًا على الصدارة، خصوصًا مع الحضور البدني والتنظيمي للسنغال، والطموح النرويجي، والاندفاعة العراقية بعد العودة التاريخية إلى المونديال.


وإذا كانت إسبانيا تبدو مرشح الذكاء الاصطناعي، فإن فرنسا تبدو مرشح الإيقاع والثقل والعمق البشري. ومن بين المجموعات التي تستحق التوقف عندها أيضًا، تبرز المجموعة السادسة التي تجمع هولندا واليابان والسويد وتونس. هذه المجموعة قد لا تضم بطلاً أولًا للبطولة، لكنها مرشحة لأن تكون من الأكثر تقلبًا.

هولندا دخلت المرحلة الأخيرة بمعنويات جيدة بعد فوزها الودي على النرويج وامتداد سلسلتها بلا خسارة إلى 13 مباراة، لكن اليابان بدورها قدمت رسالة قوية جدًا عندما أسقطت إنكلترا في ويمبلي، في مؤشر واضح إلى أن المنتخب الآسيوي لم يعد مجرد منافس مزعج، بل بات خصمًا قادرًا على قلب التوقعات.

هكذا، وإذا كان المطلوب اسمًا واحدًا يختاره "الذكاء الاصطناعي" قبل البداية، فإن إسبانيا تتقدم خطوة على الجميع. ليست لأنها الأكثر ضجيجًا، بل لأنها تجمع بين الاستقرار الفني، والوزن الرقمي، وموقعها داخل شجرة بطولة قد يمنحها أفضلية تدريجية كلما تقدمت الأدوار. لكن الفارق بينها وبين فرنسا يبدو ضيقًا جدًا، فيما تبقى الأرجنتين مرشحة دائمة بحكم الخبرة، والبرازيل اسمًا لا يمكن إسقاطه من أي معادلة كبرى. في الخلاصة، تقول الأرقام إن الكأس قد تسير نحو أوروبا مرة جديدة، والاسم الأقرب حتى الآن: إسبانيا.
 
 
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"