تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

غياب لا يُحتمل: برشلونة يخسر ساحره قبل الكلاسيكو.. وإسبانيا ترتجف قبل المونديال

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
24-04-2026 | 04:30
A-
A+
غياب لا يُحتمل: برشلونة يخسر ساحره قبل الكلاسيكو.. وإسبانيا ترتجف قبل المونديال
غياب لا يُحتمل: برشلونة يخسر ساحره قبل الكلاسيكو.. وإسبانيا ترتجف قبل المونديال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في مشهد يجمع بين القسوة والمفارقة، سجل لامين يامال هدف الفوز لبرشلونة أمام سيلتا فيغو من ركلة جزاء، ثم سقط على الأرض قبل أن يكمل احتفاله. لم تكن مجرد لحظة ألم عابرة، بل كانت تلك الثواني بمثابة إعلان صامت بأن برشلونة سيخوض ما تبقى من الموسم من دون نجمه الأول، وبأن إسبانيا ستحبس أنفاسها حتى اللحظة الأخيرة قبل كأس العالم.
 
فماذا حدث بالضبط؟
 
في الدقيقة 39 من المباراة، سدد يامال ركلة الجزاء بنجاح، لكنه لم يركض نحو الجماهير. بدلاً من ذلك، أمسك فخذه الأيسر وسقط أرضاً، طالباً التبديل فوراً. وبعد ساعات من القلق، خرج برشلونة ببيانه الرسمي الذي أكد أسوأ السيناريوهات: تمزق في العضلة الخلفية للساق اليسرى، وفترة غياب تتراوح بين 45 و60 يوماً. بكلمات أخرى، موسم يامال مع النادي انتهى لهذا العام.
 
لم تكن هذه أول إشارات الخطر على جسد اللاعب الشاب. فخلال الموسم الحالي، عانى يامال من آلام متكررة في منطقة العانة أبعدته عن عدة مباريات. لكن هذه المرة، الضربة أشد قسوة ليس فقط في توقيتها، بل في تأثيرها المزدوج على النادي والمنتخب.
 
برشلونة بلا ساحره: ست مباريات مصيرية
 
غياب يامال ليس مجرد غياب لاعب، إنه تفريغ لمنظومة هجومية كاملة. هو صاحب 24 هدفاً و18 تمريرة حاسمة في 45 مباراة هذا الموسم. ويزداد الأمر سوءاً بالنظر إلى جدول المباريات المتبقية. برشلونة أمامه ست جولات حاسمة في الليغا، يتقدم فيها حالياً على ريال مدريد بفارق 9 نقاط. لكن الرقم قد يكون خادعاً وليس مضمونا، فالفريق سيخوض الكلاسيكو في العاشر من أيار من دون يامال، ثم يواجه خيتافي وأوساسونا وألافيس وبيتيس وفالنسيا. أي تعثر في هذه السلسلة قد يقلص الفارق بسرعة، والتاريخ يقول إن برشلونة من دون يامال ليس برشلونة نفسه.
المونديال في الأفق: هل يلحق يامال بالعرس العالمي؟
 
لكن الخبر ليس قاتماً بالكامل. في البيان الرسمي لبرشلونة، ثمة جملة واحدة تمنح الأمل لجماهير إسبانيا: "من المتوقع أن يكون متاحاً لكأس العالم". النادي اختار خطة العلاج التحفظي بدلاً من الجراحة، وهو قرار يهدف إلى تجنب أي مخاطرة قد تحرم يامال من حلم الطفولة، كما قال هو نفسه قبل أيام فقط من إصابته: "منذ كنت طفلاً صغيراً، حلمت باللعب في كأس العالم، برؤية أمي في المدرجات، بتمثيل المنتخب الوطني" .
 
لكن السؤال الذي يقلق لويس دي لافوينتي، مدرب إسبانيا، ليس فقط ما إذا كان يامال سيكون لائقاً طبياً، بل ما إذا كان سيكون جاهزاً بدنياً وذهنياً.
 
الأمر لا يتعلق بيامال وحده. إسبانيا تعاني أصلاً من سلسلة إصابات في صفوفها: رودري لم يلعب كثيراً مع المنتخب منذ نهائي يورو 2024، فابيان رويز عاد لتوه من إصابة في الركبة، بيدري يحاول استعادة مستواه بعد مشاكل عضلية متكررة، ونيكو ويليامز مرّ بموسم متقطع بدنياً. وفكرة أن يدخل بطل أوروبا المونديال من دون جناحه الأيمن الأساسي، أو بنسخة غير مكتملة منه، كفيلة بإرباك أي حسابات تكتيكية.
 
بالتالي، برشلونة سيخوض معركته في الليغا بدون ساحره يامال، متسلحاً بفارق النقاط التسع وآملاً ألا يدفع ثمن الغياب غالياً.
أما إسبانيا، فستراقب كل تقرير طبي، وكل جلسة علاج طبيعي، وكل خطوة على العشب، حتى اللحظة التي يقف فيها يامال مجدداً على أرض الملعب، رافعاً رأسه نحو المدرجات، باحثاً عن وجه أمه بين الجماهير، تماماً كما حلم.
 
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"