كلاسيكو دون لقاء، هكذا يمكن وصف ما سيحصل في الجولة الأخيرة من الدوري الاسباني التي ستحيم بطل الليغا لموسم 2015 – 2016، إذ يتقابل كل من برشلونة (المتصدر بفارق نقطة وحيدة) مع غرناطة في حين يحل ريال مدريد ضيفاً على ديبورتيفو لاكورونيا وعينه على اي تعثّر من غريمه كي يُتوّج بلقب كان طوال الموسم بعيد المنال.
وبالرغم من ان برشلونة يملك مصيره بيده الا ان "الملكي" يُعوّل على حقيقة واحدة كامنة في سجل برشلونة بالمباراة الأخيرة من الليغا على مر تاريخه، إذ غالباً ما تعرّض للهزيمة او التعادل في لقاءاته الختامية من الدوري الاسباني، إذ لم يفز برشلونة في مباراته الأخيرة سوى في 7 مناسبات خلال 16 عاماً وهذا رقم يدعو للقلق في برشلونة والتفاؤل في مدريد.
فأي إعادة للتاريخ من شأنه أن يتوّج ريال مدريد بسهولة بطلاً لإحدى أمتع نُسخ الليغا.
من جهة أخرى يرتكن رجال لويس انريكي الى مصادفة أخرى وهي تاريخ لقاء الجولة الأخيرة المُصادف يوم 14 أيار، اليوم الذي شهد 6 تتويجات لبرشلونة خلال تاريخه، وهي مفارقة ايجابية يتفاءل بها الكتلان للحفاظ على لقب البطل الذي توّج به الموسم الفائت.
أما رجال زيدان فسيدخلون لقاء ديبورتيفو بكامل العزيمة على تحقيق فوز بانتظار اي تعثّر من الغريم الكتلوني، إذ يُدركون ان هذه المباراة "لا تقبل القسمة على اثنين" بكل ما للكلمة من معنى، خصوصاً انه في حلب حدوث المفاجأة سيكونون على موعد مع تحقيق ثنائية دري الأبطال والليغا التي لم تحدث منذ عام 1981 وسيكون انجاز كبير للمدرب زين الدين زيدان ورجاله.
(
يوروسبورت)