سلطت صحيفة "سبورت" الإسبانية الضوء على الجدل المتجدد حول محمد صلاح داخل ليفربول، بعد البيان الذي نشره النجم المصري عقب خسارة فريقه أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الجولة الـ37 من الدوري الإنكليزي الممتاز.
وكان صلاح قد انتقد، عبر حساباته على مواقع التواصل، طريقة لعب ليفربول وابتعاد الفريق عن هويته المعتادة، في موقف اعتبره كثيرون موجهاً ضد المدرب الهولندي آرني سلوت.
وقالت الصحيفة إن مباراة الأحد المقبل ستكون الأخيرة لصلاح بقميص ليفربول على ملعب "أنفيلد"، مشيرة إلى أن الوداع الذي كان منتظراً أن يكون احتفالياً قد يتحول إلى لحظة محرجة بسبب الجدل الذي خلّفته تصريحاته.
وتعرض صلاح لانتقادات من عدد من نجوم الكرة الإنكليزية السابقين. فقد رأى جيمي كاراغر أن موقفه لم يكن مفاجئاً، معتبراً أن مصلحة ليفربول يجب أن تبقى فوق أي لاعب، خصوصاً أن الفريق لم يحسم بعد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا.
أما ستيفن جيرارد، فاعتبر أن كلمات صلاح تعكس وجود انقسام داخل غرفة الملابس وفقدان الفريق لهويته تحت قيادة سلوت.
من جهته، قال غاري نيفيل إن انتقاد المدرب علناً أمر غير مقبول في ناد كبير، معتبراً أن صلاح "فجّر قنبلة" قبل رحيله، وأن سلوت لن يكون سعيداً بما حدث.
بدوره، وصف واين روني موقف صلاح بـ"الأناني"، معتبراً أن توقيت التصريحات غير مناسب، ودعا إلى استبعاده من مباراة برينتفورد الأخيرة. وقال إن صلاح يريد العودة إلى أسلوب يورغن كلوب السريع والقوي، لكنه لم يعد قادراً على اللعب بالوتيرة نفسها، وفق رأيه.
وأضاف روني أنه لو كان مكان سلوت، لما سمح لصلاح بالمشاركة في المباراة الأخيرة، مستشهداً بما حدث معه سابقاً عندما استبعده أليكس فيرغسون من مباراته الأخيرة في "أولد ترافورد" بعد خلاف بينهما.