يستعد منتخب مصر لبدء مشواره في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بمواجهة قوية أمام بلجيكا غداً.
وذكرت شبكة "Striver" العالمية أن المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الأمم الإفريقية، اختار مواصلة الاعتماد على مجموعة أساسية من اللاعبين أصحاب الخبرة.
وأشارت الشبكة إلى أن مصر تمتلك تشكيلة قوية، تقوم فلسفتها على الصلابة الدفاعية والقدرة على تحمل الضغط، مع ترك المساحات للمهاجمين السريعين مثل عمر مرموش ومحمد صلاح لصناعة الفارق.
ورغم الطابع المحافظ للتشكيلة، منح حسام حسن الفرصة لثلاثة لاعبين تحت سن 25 عاماً في قائمة كأس العالم، قد يشكلون عناصر مهمة في مشوار المنتخب.
الأول هو هيثم حسن، البالغ 24 عاماً، لاعب
ريال أوفييدو. وُلد في
فرنسا لأب
مصري وأم تونسية، وتدرج في أكاديميات
باريس إف سي وشاتورو، قبل انتقاله إلى فياريال عام 2020، ثم انضم إلى ريال أوفييدو عام 2024.
ويتميز هيثم حسن بسرعته ومهاراته على الجناح الأيمن، وقدرته على تجاوز المدافعين وإرسال الكرات العرضية، ما يمنح منتخب مصر تنوعاً هجومياً على الأطراف، ويفتح مساحات أمام صلاح للتحرك في العمق.
أما اللاعب الثاني فهو طارق علاء، صاحب الـ24 عاماً، والمعار إلى زد من بيراميدز. ويلعب علاء في مركزي الظهير الأيمن ولاعب الوسط الدفاعي، ما يمنح الجهاز الفني مرونة إضافية في الخط الخلفي.
ويستطيع طارق علاء أداء دور دفاعي مهم، سواء في مراقبة الأجنحة أو مساعدة الفريق على امتصاص الضغط، بفضل قدرته
على استعادة الكرة وكسر ضغط المنافس.
أما محمود صابر، لاعب زد المعار من بيراميدز والبالغ 24 عاماً، فيُعد من أبرز المواهب التي ظهرت مع منتخبات مصر العمرية، وبرز بشكل خاص خلال مشوار المنتخب إلى
نهائي كأس إفريقيا تحت 23 عاماً عام 2023.
ويملك صابر قدرات هجومية وتمريرات سريعة بين الخطوط، إلى جانب قدرته على اللعب تحت الضغط والتسديد من خارج المنطقة، ما قد يمنح خط وسط مصر حلولاً مختلفة.
وبحسب التقرير، قد يمنح الثلاثي الشاب منتخب مصر عنصر المفاجأة، من خلال سرعة هيثم
حسن على الأطراف، ومرونة طارق علاء الدفاعية، ورؤية محمود صابر في التحول الهجومي، بما يساعد على إبراز قدرات محمد صلاح التهديفية بعد موسمه الصعب مع ليفربول. (بطولات)