تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

لماذا تُحفظ أكثر من 50 ألف كرة ويمبلدون في الثلاجة؟

Lebanon 24
11-07-2026 | 23:00
A-
A+
لماذا تُحفظ أكثر من 50 ألف كرة ويمبلدون في الثلاجة؟
لماذا تُحفظ أكثر من 50 ألف كرة ويمبلدون في الثلاجة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن تخيل بطولة ويمبلدون من دون كرات التنس، لكن ما لا يعرفه كثيرون أن هذه الكرات لا تُترك في أي مكان، بل تُحفظ في الثلاجة قبل استخدامها في المباريات.
Advertisement

وبحسب UNILAD، يستخدم منظمو ويمبلدون عدداً ضخماً من الكرات خلال البطولة، يُقدَّر بنحو 54250 كرة، وفق موقع Sporting News. ورغم أن الأنظار تنشغل غالباً بالمشاهير في المدرجات أو بالمباريات نفسها، تبقى الكرات أحد العناصر الأساسية التي تحافظ على سير البطولة.

والسبب في حفظ الكرات داخل الثلاجات هو الحفاظ على مستوى ثابت من الارتداد. فدرجات الحرارة قد تؤثر في المواد الموجودة داخل الكرة، ما ينعكس على ضغطها وأدائها أثناء اللعب.

وتُحفظ كرات ويمبلدون، وفق Radio Times، داخل ثلاجات مضبوطة على درجة حرارة 20 درجة مئوية، لضمان بقائها ضمن المعايير المطلوبة قبل دخولها الملعب.

لكن ماذا يحدث للكرات بعد أن تفقد جزءاً من جودتها أو تُستخدم في المباريات؟

وفق التقرير، يجمع الأطفال المسؤولون عن الكرات هذه الكرات بعد المباريات، ثم تُنظم في مجموعات من 3 أو 6 كرات، وتُباع عبر كشك تابع لمؤسسة ويمبلدون الخيرية.

وتُباع علبة من 3 كرات بسعر يقارب 3 دولارات، أو 6 كرات بنحو 6.10 دولارات، على أن تذهب العائدات إلى أعمال خيرية تدعمها المؤسسة.

أما الكرات التي لا تُباع، فيُعاد استخدامها أو التبرع بها أو تدويرها.

وسبق لويمبلدون أن تبرعت بكرات مستعملة إلى جمعيات بيئية في بريطانيا، إذ يمكن أن تتحول كرات التنس إلى مأوى صغير ودافئ لبعض الحيوانات، مثل فئران الحقول.

وفي عام 2001، تبرعت البطولة بنحو 36 ألف كرة مستعملة، ثم تكررت مبادرات مشابهة لاحقاً.

ولا تنتهي استخدامات كرات التنس هنا. فقد تُستخدم في المنازل لحماية الأرضيات عند وضعها أسفل أرجل الكراسي، أو يُعاد تدويرها لصناعة أرضيات ومسطحات مطاطية، بينها أرضيات ملاعب التنس نفسها.

كما يمكن منحها لأندية أو جمعيات رياضية لا تحتاج إلى كرات بالمستوى الاحترافي نفسه المستخدم في ويمبلدون.

وهكذا، لا تنتهي رحلة كرة ويمبلدون عند آخر ضربة في الملعب، بل قد تتحول لاحقاً إلى تذكار، أو أداة منزلية، أو مادة معاد تدويرها، أو حتى ملجأ صغير في الطبيعة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك