تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

انقلاب داخل "الفيفا"... إنفانتينو يقاتل للبقاء والتمرد يتمدّد

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
04-08-2026 | 04:30
A-
A+
انقلاب داخل الفيفا... إنفانتينو يقاتل للبقاء والتمرد يتمدّد
انقلاب داخل الفيفا... إنفانتينو يقاتل للبقاء والتمرد يتمدّد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحوّل جياني إنفانتينو خلال أيام من رئيس يستعد لولاية جديدة من دون منافس جدي إلى مسؤول يخوض معركة للحفاظ على منصبه. الأزمة بدأت بخطته لإدخال مستثمرين من القطاع الخاص إلى النشاط التجاري للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكنها سرعان ما تحولت إلى تمرد على طريقة إدارته لـ"الفيفا".
Advertisement
المشروع كان يقضي بإنشاء شركة تجارية تحمل اسم "FIFA Forward Enterprise"، تتولى إدارة حقوق مرتبطة بكأس العالم وبطولات أخرى، مع بيع نحو 20% منها مقابل مبلغ قد يصل إلى 4.2 مليارات دولار. وكان متوقعاً أن تقود مجموعة المستثمرين شركة "Thrive Capital" التي أسسها جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
المشكلة لم تكن في قيمة الصفقة فقط، بل في طريقة إعدادها. اتحادات قارية ومسؤولون داخل "الفيفا" قالوا إنهم لم يُستشاروا، فيما أعلن مدير العمليات كيفن لامور أنه لم يكن على علم بالمحادثات. وأمام تهديدات أوروبية بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي، اضطر إنفانتينو في 31 تموز إلى سحب المشروع بالكامل.
لكن التراجع لم يُنهِ الأزمة. أعلن الاتحاد الويلزي سحب دعمه لترشح إنفانتينو لولاية جديدة بين 2027 و2031، فيما يتجه الاتحاد الإنكليزي إلى اتخاذ الخطوة نفسها. كما أعلن الاتحادان الأوروبي وكونكاكاف فقدان الثقة بقيادته، ووجّه "يويفا" طلباً إلى "الفيفا" للمحافظة على الوثائق والمراسلات المتعلقة بالمشروع تحسباً لفتح تحقيق أو مسار قانوني.
في هذه المرحلة ظهر اسم ترامب. فقد ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، نقلاً عن مصادر، أن إنفانتينو حاول الاتصال بالرئيس الأميركي من دون نجاح، ورتّب محادثة مع وزير الخارجية ماركو روبيو تحت عنوان استخدام كرة القدم أداةً للقوة الناعمة الأميركية. إلا أن الصحيفة ربطت التحرك بمحاولة الحصول على دعم سياسي علني يحمي موقعه. ولم يؤكد "الفيفا" أو الخارجية الأميركية هذه الرواية حتى الآن.
دعم ترامب، إذا حصل، لن يمنع الاتحادات من سحب أصواتها، لكنه قد يساعد إنفانتينو داخل كونكاكاف وبين الاتحادات التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن. في المقابل، قد يؤدي تدخّل سياسي أميركي واضح إلى زيادة مشكلته، خصوصاً أنه يواجه أصلاً شكاوى تتعلق بخرق مبدأ الحياد السياسي بسبب قربه من ترامب والتدخل في قضية إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.
عزل إنفانتينو فوراً ليس السيناريو الأسهل. الطريق الأقرب لإبعاده يمر إما باستقالته تحت الضغط، أو بعقوبة تصدر عن لجنة الأخلاقيات، أو بخسارته انتخابات رئاسة "الفيفا"المقررة في الرباط في 18 آذار 2027. أما موعد إقفال باب الترشيحات فهو 18 تشرين الثاني المقبل، ما يمنح خصومه وقتاً للاتفاق على مرشح واحد.
ولا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم مهم في أفريقيا وأميركا الجنوبية وعدد من الاتحادات الآسيوية، ولذلك فإن سقوطه ليس محسوماً. لكن خسارة ويلز واقتراب إنكلترا من سحب تأييدها قد تكونان بداية تحرك أوسع. المعركة الحقيقية الآن ليست حول المشروع الذي سقط، بل حول عدد الاتحادات التي ستقرر إسقاط صاحبه معه.
 
المصدر: خاص
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"