من المنتظر أن يحصل جيري سانداسكي، المدرب السابق في فريق كرة القدم بجامعة "Penn State"، على جلسة قضائية جديدة بعد 14 عاماً على إدانته في فضيحة اعتداءات جنسية على أطفال هزت الرياضة الجامعية الأميركية.
وبحسب موقع "YDR"، يقضي سانداسكي، البالغ 82 عاماً، حكماً يعادل السجن
مدى الحياة في مؤسسة إصلاحية بولاية بنسلفانيا، بعدما أُدين عام 2012 بـ45 تهمة جنائية مرتبطة بالاعتداء على فتيان.
لكن المدرب المساعد السابق، الذي يصر منذ توقيفه في تشرين الثاني 2011 على براءته، سيمثل في 8 أيلول أمام محكمة مقاطعة "Centre" في مدينة "Bellefonte"، لحضور جلسة استماع تتعلق بأحد المشتكين العشرة في القضية، بعدما تراجع الأخير عن شهادته السابقة.
ويقول الرجل، المشار إليه في وثائق المحكمة باسم ريان ريتمير، إنه تعرض للتضليل مراراً من قبل المدعين خلال اجتماعات سبقت المحاكمة قبل أكثر من عقد، واستمرت أحياناً 6 ساعات. وذكر في إفادة موقعة عام 2025 أن محققي الولاية شجعوه مراراً على الاعتقاد بأن سانداسكي اعتدى عليه، رغم عدم امتلاكه ذاكرة واضحة أو مؤكدة عن حصول ذلك.
وأضاف في الإفادة أنه طُلب منه مراراً إعادة صياغة روايته إلى أن باتت منسجمة مع ما بدا أنه الاتجاه المطلوب من فريق الادعاء.
وتراجع ريتمير عن كامل شهادته
بعد سنوات من حصوله على تسوية مدنية بقيمة 5.5 ملايين دولار من جامعة "Penn State".
في المقابل، يواصل فريق الدفاع عن سانداسكي السعي للحصول على محاكمة جديدة، معتبراً أن
التراجع عن الشهادة يفتح باباً لإعادة النظر في جانب من القضية التي بقيت واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ الرياضة الجامعية الأميركية.
وكانت فضيحة سانداسكي قد أدت إلى إقالة المدرب الشهير جو باتيرنو ورئيس الجامعة غراهام سبانيير، وفرض عقوبات قاسية من رابطة الجامعات الأميركية على برنامج كرة القدم في "Penn State"، إضافة إلى دفع الجامعة أكثر من 100 مليون دولار لأشخاص قالوا إنهم تعرضوا لاعتداءات من المدرب السابق.