تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

هواتف لاعبي باكستان تُصادر… ماذا حدث داخل المنتخب؟

Lebanon 24
07-09-2026 | 16:59
A-
A+
هواتف لاعبي باكستان تُصادر… ماذا حدث داخل المنتخب؟
هواتف لاعبي باكستان تُصادر… ماذا حدث داخل المنتخب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

فتح الاتحاد الباكستاني للكريكيت تحقيقاً داخلياً في ملف "الانضباط والسلوك" خلال جولة المنتخب في إنكلترا، بعد أيام من قرارات مفاجئة شملت استبعاد عدد من اللاعبين وتغييرات في الجهاز الفني.

وبحسب صحيفة "The Guardian"، أكد متحدث باسم الاتحاد، الاثنين، أن التحقيق جارٍ حالياً، من دون تسمية أي لاعب أو الكشف عن طبيعة المخالفات المحتملة. لكن الصحيفة نقلت أن لاعبين اثنين صودرت هواتفهما المحمولة، وتم نسخ بيانات منها بواسطة مسؤولين أمنيين في الاتحاد.

وجاءت هذه الخطوة، وفق التقرير، بعد خسارة باكستان الثقيلة أمام إنكلترا في الاختبار الثاني على ملعب "Lord's" بفارق 194 ركضة، وهي نتيجة وضعت الجولة كلها تحت ضغط كبير، خصوصاً بعدما أصبحت باكستان متأخرة 2-0 قبل الاختبار الأخير.

وقال أمير مير، رئيس الاتصالات في الاتحاد الباكستاني، عبر منصة "X"، إن الاتحاد بدأ تحقيقاً تأديبياً داخلياً بعد تقارير إعلامية تناولت مسائل تتعلق بالانضباط والسلوك، مشيراً إلى أن هذه التقارير تخضع للمراجعة وفق الإجراءات المعتمدة داخل الاتحاد.

وأضاف أن التعامل مع هذه الملفات يتم بموجب لوائح الاتحاد، مع ضمان مراعاة أوضاع جميع المعنيين. وحتى الآن، لم تُعلن طبيعة التحقيق بدقة، ولا ما إذا كان يرتبط بسلوك محدد أو مخالفة واضحة، كما لم يُحدد جدول زمني لنتائجه.

الاسم الوحيد الذي واجه انتقادات علنية حتى الآن هو إمام الحق. فقد أثار اللاعب غضباً داخل الاتحاد وبين قسم من الجماهير بعدما لم يشارك في الضرب خلال أي من شوطي هزيمة "Lord's"، بسبب إصابة عضلية خفيفة في ربلة الساق تعرض لها في اليوم الأول.

وقال عاقب جاويد، مدير الأداء العالي في باكستان، في مقابلة مع "Geo News"، إن إصابة إمام الحق تمثل "علامة استفهام كبيرة" و"خيبة عميقة". وأضاف أن لاعبين في الماضي كانوا يتعرضون لإصابات ويحاولون اللعب رغم ذلك، معتبراً أن إصابة عضلية من هذا النوع لا يفترض أن تمنع اللاعب من الضرب في الشوطين معاً.

وشدد جاويد على أن إمام سيواجه تحقيقاً، قائلاً إنه لا يستطيع الجزم بأنه تظاهر بالإصابة، لكنه يرى أن شداً عضلياً لا يكفي وحده لمنعه تماماً من محاولة اللعب.

ومنذ ذلك الحين، أُبعد إمام الحق عن التشكيلة، إلى جانب محمد رضوان، سلمان علي آغا، علي عثمان، خرم شهزاد، واللاعبين غير المستخدمين عامر جمال ومحمد أويس ظفر. كما أُقيل سرفراز أحمد من منصب المدرب الرئيسي، ونُقل النيوزيلندي مايك هيسون من فريق الكرة البيضاء لتولي المهمة.

وفي حديثه بعد تدريبات المنتخب في "Edgbaston"، قال مدرب البولينغ الجديد آشلي نوفكه إنه لا يعرف الكثير عن خلفيات القرارات، موضحاً أنه خارج دائرة اتخاذ القرار الإداري. وأضاف أن دور الجهاز الفني هو إبقاء اللاعبين مركزين على ما يمكنهم التحكم به.

وأشار نوفكه إلى أن تجربته مع الكريكيت الباكستاني علمته أن هناك دائماً شيئاً يحدث في الخلفية، سواء كان داخل سيطرة اللاعبين أو خارجها، مضيفاً أن معظم هذه الأمور تكون عادة خارج سيطرتهم.

ولا يقتصر الاضطراب على جولة إنكلترا. فقد أعادت الأزمة الحالية إلى الواجهة خبراً عن تغريم 9 لاعبين خلال جولة باكستان الأخيرة في الكاريبي. وبحسب "The Guardian"، اعتُبرت تلك الواقعة محدودة نسبياً، إذ كان على اللاعبين البقاء داخل المناطق المخصصة للاعبين ومسؤولي المباريات خلال لقاء تحضيري في ترينيداد، لكن مجموعة منهم غادرت تلك المنطقة لمشاهدة نهائي كأس العالم لكرة القدم من جزء آخر من الملعب لا تشملُه القيود.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك