تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

اللاعب الذي لا يلمس الكرة… كيف يمكن أن يكون الأهم في الملعب؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
15-09-2026 | 10:38
A-
A+
اللاعب الذي لا يلمس الكرة… كيف يمكن أن يكون الأهم في الملعب؟
اللاعب الذي لا يلمس الكرة… كيف يمكن أن يكون الأهم في الملعب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال لاعب كرة القدم الاسطوري يوهان كرويف يوماً إن اللاعب يلامس الكرة فعلياً لثلاث دقائق فقط في المباراة، وأن ما يفعله في الدقائق السبع والثمانين الباقية هو ما يحدد قيمته الحقيقية. هذه الجملة، التي تبدو أقرب إلى حكمة تدريبية، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى موضوع بحث علمي جاد داخل عالم تحليلات كرة القدم. فماذا يعني ذلك؟
Advertisement
لعقود، ارتكز تحليل الأداء في كرة القدم على "بيانات الأحداث": تمريرة، تسديدة، تدخل دفاعي. وهذا يعني أن اللاعب الذي يجري عشرين متراً لسحب مدافع بعيداً عن منطقة الخطر، من دون أن يلمس الكرة أبداً، يختفي من السجل الإحصائي التقليدي بالكامل، رغم أنه قد يكون صانع الهدف الحقيقي.
ومع دخول بيانات التتبع (Tracking Data) التي ترصد موقع كل لاعب 25 مرة في الثانية، بدأ الباحثون بتطوير مقاييس رياضية لتقدير هذا الأثر الخفي. فكيف تقاس القيمة "غير المرئية" اليوم؟
نموذج "التهديد المتوقع من دون الكرة": (Off-Ball Expected Threat) يقدّر القيمة الهجومية التي تولّدها حركة لاعب لم يستلم الكرة، من خلال قياس التغيّر في احتمالية التسجيل نتيجة الفراغ الذي فتحه.
مقياس "الجذب الجاذبي" : ( (Gravitational Pullيقيس مدى قدرة لاعب على سحب مدافعين خلفه، وبالتالي فتح مساحات لزملائه حتى إن لم تُستغل تلك المساحة مباشرة في تلك اللعبة.
في السياق،استخدمت دراسة من مركز الابتكار في برشلونة هذه الأدوات على مباراة في الدوري الإسباني، ووجدت أن قدرة سيرجيو بوسكيتس على المحورية داخل الملعب، وقدرة لويس سواريز على "جذب" المدافعين بعيداً، كانت من أبرز العوامل في خلق المساحات لبقية الفريق، حتى في اللحظات التي لم يكونا فيها قريبين من الكرة.
نماذج حقيقية من الملاعب
توماس مولر: يُلقَّب في ألمانيا بـ"Raumdeuter" أو "مفسّر الفراغ"، وهو وصف دقيق لأسلوب لعب كامل يقوم على قراءة المساحات الفارغة قبل أن تظهر.
إيرلينغ هالاند: يستخدم ما يُعرف بحركة "checking short"، حيث يتحرك نحو الوسط لسحب مدافع خلفه، فيفتح ممراً عمودياً يستغله لاعب وسط أو جناح، دون أن يلمس الكرة في تلك اللحظة.
فينيسيوس جونيور: يستخدم "حركات الخداع"(decoy runs) التي يقوم بها، حتى دون استلام التمريرة، تفتح قنوات يستغلها لاعبو وسط ريال مدريد.
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"