تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

إنكلترا "تعانق الفوضى"... وإسبانيا تكشف ما ينقصها للفوز بالألقاب

Lebanon 24
27-09-2026 | 03:34
A-
A+
إنكلترا تعانق الفوضى... وإسبانيا تكشف ما ينقصها للفوز بالألقاب
إنكلترا تعانق الفوضى... وإسبانيا تكشف ما ينقصها للفوز بالألقاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أظهرت خسارة إنكلترا أمام إسبانيا 2-3 أن اللعب السريع والجريء قد يصنع لحظات مثيرة، لكنه لا يكفي وحده للفوز بالمباريات الكبرى، وفق تحليل لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

ويرى كاتب التحليل فيل مكنولتي أن المنتخب الإنكليزي طبق فكرة مدربه توماس توخيل بشأن "احتضان الفوضى"، لكنه افتقد السيطرة التي تميز إسبانيا، بطلة العالم وأوروبا، والتي رفعت سلسلة مبارياتها من دون هزيمة إلى 39 مواجهة.

وبدأت إنكلترا المباراة بصورة مرتبكة، إذ استغل لامين يامال خطأ مارك غويهي ليسجل بعد دقيقتين، بينما ألغِي هدف لفيران توريس بداعي التسلل، وتصدى الحارس جيمس ترافورد لمحاولة أخرى قبل أن يهدر المهاجم الإسباني فرصة منفرداً.

لكن المنتخب الإنكليزي تخلى لاحقاً عن محاولة تقليد أسلوب إسبانيا في التمرير، واعتمد سرعته وقوته الهجومية، ليقلب النتيجة قبل نهاية الشوط الأول عبر أنتوني غوردون وهاري كين.

وجاءت نقطة التحول بعد الاستراحة، عندما انزلق كين أثناء تنفيذ ركلة جزاء واصطدمت كرته بالعارضة، قبل أن تعاقب إسبانيا أصحاب الأرض على أخطاء دفاعية جديدة. وفقد نيكو أوريلي الكرة قبل هدف التعادل الذي سجله أليكس باينا، ثم حسم ميكيل أويارزابال المباراة في الدقيقة 74.

وسلط التقرير الضوء على هشاشة دفاع إنكلترا، بعدما استقبل المنتخب 13 هدفاً في مبارياته الست الأخيرة بمختلف المسابقات، مقابل سبعة أهداف فقط خلال أول 17 مباراة بقيادة توخيل. في المقابل، برز غوردون وجود بيلينغهام بوصفهما الأفضل في صفوف الفريق، بينما خرج الحارس ترافورد من اللقاء بانطباع إيجابي رغم تلقيه ثلاثة أهداف.

ورفض توخيل وصف المباراة بالفوضوية، مؤكداً أن فريقه لعب بشجاعة واستعاد الكرة مراراً في نصف ملعب إسبانيا. وقال عن الفارق بين المنتخبين: "لم نرَ فارقاً سوى في التنفيذ الفني. كانوا أفضل منا في الأمتار العشرين الأخيرة".

لكن تحليل "بي بي سي" خلص إلى أن هذه الأفضلية الفنية هي تحديداً ما يفصل بين منتخب يحقق الألقاب وآخر يقترب منها من دون أن يحسمها، وأن إنكلترا تحتاج إلى إضافة السيطرة والهدوء إلى قوتها وسرعتها إذا أرادت إنهاء انتظارها الممتد منذ كأس العالم 1966.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك