أثار مدرب منتخب إيطاليا روبرتو مانشيني جدلاً جديداً حول القضية المالية التي تلاحق مانشستر سيتي، بعدما بدا أنه يقر بامتلاكه "عقداً مزدوجاً" خلال فترة تدريبه للنادي الإنكليزي.
وقال مانشيني رداً على سؤال بشأن عقده السابق: "هذه ليست مشكلة تخصني. الأمر ليس جديداً، إذ يُثار كل أربع أو خمس سنوات"، مضيفاً: "
مانشستر سيتي غير مذنب، وامتلاك عقد مزدوج ليس مشكلتي، بل مشكلتهم على الأرجح".
ويواجه مانشستر سيتي أكثر من 100 اتهام بمخالفات مالية، بينها عدم تقديم معلومات دقيقة عن المدفوعات المقدمة للاعبين والمدربين بين موسمي 2009-2010 و2017-2018.
وكانت مجلة "دير شبيغل"
الألمانية قد نشرت عام 2018 وثائق قالت إنها تظهر حصول مانشيني على مبالغ مقابل تقديم خدمات استشارية لنادٍ في
أبوظبي، ما أدى إلى مضاعفة راتبه الأساسي الذي بلغ 1.45 مليون جنيه إسترليني.
وأفادت تقارير صدرت الجمعة بأن لجنة مستقلة أيدت معظم الاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، لكن النادي لم يؤكد صدور القرار، وشدد على أن القضية مع رابطة
الدوري الإنكليزي الممتاز لا تزال مستمرة.
وينفي مانشستر سيتي ارتكاب مخالفات، فيما جدد رئيسه
خلدون المبارك ثقته بقدرة النادي على إثبات براءته، مؤكداً أن الإجراءات القانونية "لا يزال أمامها طريق طويل".
وكان مانشيني قد قاد سيتي إلى لقب الدوري الإنكليزي في موسم 2011-2012، وهو الأول للنادي منذ نحو نصف قرن، كما أحرز معه
كأس الاتحاد الإنكليزي عام 2011، قبل إقالته في 2013.