تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

وداعاً لجيل العقد الماضي.. "مراهقون" يحكمون الكرة الأوروبية!

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
03-10-2026 | 14:40
A-
A+
وداعاً لجيل العقد الماضي.. مراهقون يحكمون الكرة الأوروبية!
وداعاً لجيل العقد الماضي.. مراهقون يحكمون الكرة الأوروبية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تعد كرة القدم الأوروبية تُدار بالكامل بأسماء العقد الماضي. فمع اقتراب نجوم كبار مثل لوكا مودريتش وكيفن دي بروين ومحمد صلاح من المراحل الأخيرة في مسيراتهم، بدأت مواهب شابة تفرض نفسها على المشهد، لا بوصفها مشاريع مستقبلية فحسب، بل عناصر حاسمة في الحاضر.
Advertisement
 
يتصدر لامين يامال هذا التحول. فالجناح الإسباني لم ينتظر بلوغ سن "النضج الكروي" كي يلفت الأنظار، إذ شارك مع برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة، ثم تحول إلى أحد أبرز نجوم كأس أوروبا 2024. أصبح يامال أصغر لاعب يشارك في تاريخ البطولة، وأصغر هداف فيها، كما توج مع إسبانيا باللقب ونال جائزة أفضل لاعب شاب في المسابقة.
 
 
قصة يامال لا تبدو استثناءً منفرداً. ففي إنكلترا، يظهر كوبي ماينو لاعب مانشستر يونايتد والمنتخب الوطني كلاعب يتمتع بالهدوء والقدرة على التحكم بإيقاع الوسط رغم صغر سنه. وقد برز في كأس أوروبا 2024، عندما شارك أساسياً في الأدوار الإقصائية، مؤكداً أن الجيل الجديد لا يكتفي بالحضور في المباريات السهلة، بل يطلب لنفسه مكاناً في أكثر المواجهات ضغطاً.
 
وتشير مؤشرات متابعة المواهب الأوروبية إلى اتساع مساحة اللاعبين الشبان في كرة القدم الكبرى. فقد تصدر يامال تصنيفاً للمواهب تحت 20 عاماً، فيما جاء ماينو بين أبرز الأسماء الصاعدة، في دليل على أن أندية القارة باتت تدفع بالمواهب إلى الفريق الأول في سن أصغر من السابق.
 
 
لكن "سحب البساط" لا يعني بالضرورة إقصاء الخبرة. فالفرق الكبرى تحتاج إلى توازن بين حماس الشباب وهدوء المخضرمين. غير أن قواعد المنافسة تغيّرت: اللاعب الشاب يحصل اليوم على فرصة أسرع، ويملك أدوات إعلامية وتسويقية ضخمة، كما أن الأندية أصبحت أكثر استعداداً للاستثمار في موهبة قد تصنع الفارق لسنوات طويلة.
 
 
إنها بداية صراع أجيال جديد، لا يُحسم بالعمر وحده، بل بالقدرة على تحمل الضغط. ومن ينجح، مثل يامال وماينو، لن يكون خليفة لأحد، بل نجماً باسمه الخاص.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"