تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بين دموع ميسي وأزمة رونالدو.. الفصل الأخير من أعظم منافسة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-10-2026 | 04:30
A-
A+
بين دموع ميسي وأزمة رونالدو.. الفصل الأخير من أعظم منافسة
بين دموع ميسي وأزمة رونالدو.. الفصل الأخير من أعظم منافسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يكن وداع ليونيل ميسي للمنتخب الأرجنتيني مجرد نهاية لمسيرة دولية امتدت 21 عاماً، بل بدا أقرب إلى مصالحة نهائية بين النجم والقمصان التي حملها. في ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، أنهى ميسي مسيرته الدولية بعمر 39 عاماً، مسجلاً هدفاً وصانعاً هدفين في الفوز على بنين 3-0، وسط وداع عاطفي أمام أكثر من 85 ألف متفرج.
ميسي يغادر المنتخب وهو في موقع يصعب منافسته: بطل العالم 2022، بطل كوبا أميركا مرتين، صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف مع الأرجنتين، والأهم أنه أنهى العلاقة التي كانت لسنوات مصدر ضغط وانتقادات إلى قصة نجاح مكتملة. وبعد سنوات من الجدل حول فشله في قيادة الأرجنتين إلى الألقاب، تحوّل ميسي إلى رمز وطني لا يحتاج إلى إثبات إضافي.
Advertisement
وداع يليق بالأسطورة.. ميسي يطوي صفحة المنتخب الأرجنتيني في ليلة تاريخية

في المقابل، تبدو نهاية كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال أكثر تعقيداً. فالنجم البالغ 41 عاماً دخل في مواجهة مع المدرب جورجي جيسوس بعدما بقي على مقاعد البدلاء في مباراة النرويج، قبل أن يغادر معسكر المنتخب، متهماً المدرب بالإخلال باتفاق بينهما بشأن مشاركته. ورغم الأزمة، أكد رونالدو أنه لا يزال متاحاً للمنتخب بعد تنفيذ أي عقوبة بحقه.
المفارقة أن رونالدو، مثل ميسي، وصل إلى نهاية مرحلة كبرى من مسيرته الدولية. فقد أعلن بعد خروج البرتغال من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا أن البطولة كانت الأخيرة له في المونديال، منهياً مسيرة شهدت مشاركته في ست نسخ من كأس العالم.
لكن الفارق لا يتعلق فقط بالنتائج، بل بطريقة إدارة اللحظة الأخيرة. ميسي اختار الانسحاب عندما شعر أن الوقت حان، وخرج من الباب الكبير بعدما حقق مع الأرجنتين ما كان ينقص إرثه. أما رونالدو، فما زال يحاول تحديد موقعه داخل منتخب تغيّر، ومدرب جديد يريد إدارة الدقائق والأدوار بطريقة مختلفة، في وقت يبدو فيه أن النجم البرتغالي لا يزال يرى نفسه قادراً على لعب الدور الأساسي.
رسائل مؤثرة في وداع ميسي | رياضة | <a class='entities-links' href='/entity/137536/الجزيرة/ar/1?utm_term=PublicFigures-الجزيرة&utm_source=Lebanon24-Frontend&utm_campaign=PublicFigures&utm_medium=PublicFigures-الجزيرة&id=80745&catid=0&pagetype=PublicFigures' loading=الجزيرة نت" style="width: 100%; height: 100%;" />

وهنا تكمن إحدى أكثر مفارقات نهاية حقبة ميسي ورونالدو إثارة: كلاهما لا يزال أكبر من فكرة الاعتزال، لكن ميسي استطاع أن يحوّل النهاية إلى احتفال بالإرث، فيما يجد رونالدو نفسه في مواجهة السؤال الأصعب: متى يتراجع القائد عن مركزه، ومن يقرر ذلك؟
ولعل المفارقة الأكثر رمزية أن رونالدو نفسه كان من أوائل من أشادوا بوداع غريمه التاريخي، موجهاً إليه رسالة احترام بعد نهاية مسيرته مع الأرجنتين.
ميسي يغادر المنتخب بعدما انتصر على ضغط الماضي، بينما يواجه رونالدو اختبار الحاضر. وبين الوداع الهادئ والأزمة المفتوحة، تبدو كرة القدم أمام آخر فصول أعظم منافسة فردية عرفها العصر الحديث.
المصدر: خاص "لبنان24"
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

خاص "لبنان 24"