وأبدى الدولي الإنكليزي المعتزل استياءه من طريقة تعامل قائد البرتغال مع الأزمة، معتبرا أن تصريحاته العلنية التي انتقد فيها مدربه قللت من احترام الجهاز الفني وزملائه والاتحاد
البرتغالي لكرة القدم.
وتصاعد الخلاف بعدما بقي
رونالدو، البالغ 41 عاما، على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، رغم إجرائه عمليات الإحماء لمدة 30 دقيقة.
وقبل المباراة التالية أمام الدنمارك، غادر قائد المنتخب المعسكر، قبل أن يصدر بيانا اتهم فيه جيسوس بالإخلال بوعد قطعه له.
وخلال ظهوره في برنامج The United Stand، قال روني: "رأيي في رونالدو هو ببساطة: لماذا؟ لقد حدث ذلك في اليوم نفسه الذي اعتزل فيه ليونيل
ميسي اللعب مع الأرجنتين، ثم يغادر هو تشكيلة البرتغال بهذه الطريقة ويصدر ذلك البيان. الأمر خاطئ من كل النواحي".
وأضاف: "أن تقلل من قيمة مدربك وزملائك بالطريقة التي فعلها أمر خاطئ تماما، وكذلك التقليل من قيمة الاتحاد البرتغالي. كل ما حدث كان خاطئا، سواء من الناحية الكروية أو من منظور العلاقة بين زملاء الفريق والمدرب. لم يكن مشهدا سارا".
وتابع روني أن نهاية المسيرة الدولية تمثل مرحلة يمر بها كل لاعب، معربا عن أسفه للطريقة التي يتعامل بها رونالدو مع هذا التحول.
ولم تقتصر انتقادات روني على مغادرة المعسكر، بل امتدت إلى ما ورد في بيان رونالدو بشأن التصريحات التي كان من المفترض أن يدلي بها جيسوس خلال
مؤتمر صحفي متفق عليه مسبقا.
وقال نجم
مانشستر يونايتد السابق: "لا يمكنك أن تخبر مدربا بما يجب أن يقوله، هذا الأمر يتجاوز كل ما رأيته في حياتي". (روسيا اليوم)