تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

ليلة الثغرات.. ثلاثة أيام كشفت وجهين لمانشستر سيتي

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
17-10-2026 | 13:30
A-
A+
ليلة الثغرات.. ثلاثة أيام كشفت وجهين لمانشستر سيتي
ليلة الثغرات.. ثلاثة أيام كشفت وجهين لمانشستر سيتي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يحتج نادي "مانشستر سيتي" لكرة القدم إلى أكثر من ثلاثة أيام ليقدّم صورتين متناقضتين عن نفسه، إذ خرج من ملعب "أنفيلد"بفوز كبير على ليفربول بثلاثية نظيفة عزّز بها صدارته للدوري الإنكليزي بالعلامة الكاملة بعد ست مباريات، قبل أن يسقط على أرضه أمام نادي باريس سان جيرمان بأربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة الثانية من دوري الأبطال، في أسبوع جاء أصلاً تحت ضغط استثنائي بعد إدانة النادي بمخالفات مالية جسيمة.
Advertisement
غير أن القراءة المتأنية لمباراة أنفيلد تكشف أن الفوز لم يكن بالحسم الذي يوحي به الرقم، فالسيتي استحوذ على 65 في المئة من الكرة لكنه أنهى الشوط الأول بلا أهداف، ولم تتغير المعادلة إلا بعد طرد اللاعب رايان غرافنبرخ في الدقيقة 62، لتأتي الأهداف الثلاثة خلال 13 دقيقة أمام فريق منقوص، فيما تفوّق ليفربول من حيث التسديدات على المرمى بـ5 تسديدات مقابل 4 للسيتي، ما يعني أن السيطرة كانت سيطرة على الكرة أكثر منها على المباراة.
وجاءت مواجهة باريس لتكشف ما بقي مستوراً، إذ استقبلت شباك السيتي ثلاثة أهداف في الدقائق 13 و15 و32، اثنان منها تفصل بينهما 99 ثانية فقط، حين افتتح اللاعب ديزيريه دويه التسجيل بتسديدة بعيدة ثم صنع هدف عثمان ديمبيلي مباشرة، قبل أن يضيف فيتينيا الثالث، وهي أهداف وُلدت من تحولات سريعة استغل فيها الفريق الباريسي المساحات خلف خط وسط متقدم وخط دفاع مكشوف. ورغم أن نادي السيتي سدد 23 كرة مقابل 13 لضيفه، فإن هذا الفارق لم يعكس تفوقاً حقيقياً، لأن غالبية الضغط جاءت بعد أن حُسمت النتيجة عملياً، ما دفع المدرب إلى إجراء 3 تبديلات دفعة واحدة بين الشوطين، وهو إجراء يعكس اعترافاً بفشل الخطة الأصلية أكثر مما يعكس تعديلاً تكتيكياً. ومع أن إرلينغ هالاند سجّل مرتين ليصل إلى هدفه الحادي والستين في البطولة، فإن هدف أكليوش الرابع في الدقيقة 62 أنهى أي أمل بالعودة، ليستقبل السيتي أربعة أهداف على أرضه في مسابقة أوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
ويختصر هذا الأسبوع معضلة الفريق، فأسلوب الاستحواذ الطويل يمنحه أفضلية واضحة أمام المنافسين المحليين الذين يتراجعون إلى مناطقهم، لكنه يتحول إلى نقطة ضعف أمام فريق من النخبة الأوروبية يملك سرعة في التحول ودقة في استغلال الكرات المقطوعة، كما يفعل حامل اللقب الذي لم يخسر في عشر مباريات متتالية أمام الأندية الإنكليزية في دوري الأبطال.
ويبقى السؤال الحقيقي مؤجلاً إلى المواجهات الأوروبية المقبلة، حيث سيتبيّن ما إذا كان الجهاز الفني قادراً على بناء نسخة ثانية من الفريق تعرف متى تتخلى عن الكرة لتحمي مرماها.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"