تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

أسبوع المباريات الحاسمة.. هل يصمد برشلونة أمام امتحان الكبار؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
18-10-2026 | 06:30
A-
A+
أسبوع المباريات الحاسمة.. هل يصمد برشلونة أمام امتحان الكبار؟
أسبوع المباريات الحاسمة.. هل يصمد برشلونة أمام امتحان الكبار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خرج نادي برشلونة لكرة القدم من إشبيلية بفوز عريض على نادي ريال بيتيس بخمسة أهداف مقابل هدفين ضمن منافسات الدوري الاسباني، حيث رفع رصيده إلى تسعة انتصارات متتالية في مطلع الدوري معادلاً الرقم القياسي الذي سجّله ريال مدريد في موسم 1968-1969، ووسّع سلسلته إلى أحد عشر فوزاً من أصل أحد عشر في مختلف المسابقات، غير أن قراءة المباراة بتفاصيلها تكشف أن النتيجة أكبر من الصورة الفعلية لما جرى على أرض الملعب، وهو ما يكتسب أهمية خاصة قبل أسبوع قد يحدد ملامح موسم الفريق.
Advertisement
فالفريق الكتالوني سدد اثنتي عشرة كرة على المرمى وعكس تفوقاً هجومياً واضحاً بقيادة لامين يامال، لكنه استقبل هدفين من ست تسديدات فقط، أي أن ثلث محاولات بيتيس تحولت إلى أهداف، فضلاً عن هدف ثالث لجيوفاني لو سيلسو ألغي بعد مراجعة الفيديو، ما يعني أن خط الدفاع بقي عرضة للاختراق كلما نجح المنافس في التحول السريع. كما أن المباراة كانت متقاربة حتى الدقيقة 54، حين طُرد فاكوندو برنال إثر احتكاك مع يامال بعد لحظات من تقليص عبد الصمد الزلزولي الفارق، ليلعب برشلونة أكثر من نصف ساعة أمام عشرة لاعبين أضاف خلالها هدفين حسما النتيجة، في مباراة خسر فيها لاعبين بالإصابة.
وتكتسب هذه الملاحظات وزنها من هوية المنافس المقبل، إذ يحلّ برشلونة الثلاثاء ضيفاً على باريس سان جيرمان حامل لقب دوري الأبطال في النسختين الأخيرتين، والذي سجّل عشرة أهداف في أول جولتين، بينها أربعة في ملعب مانشستر سيتي، ثلاثة منها قبل الدقيقة 32 عبر تحولات سريعة استغلت المساحات خلف خط الوسط، وهي نقطة الضعف نفسها التي ظهرت في إشبيلية. كما أن الفريق الباريسي فاز في آخر مواجهة بين الفريقين على ملعب برشلونة في تشرين الأول من العام الماضي.
وبعد خمسة أيام فقط، يستضيف برشلونة ريال مدريد في الكلاسيكو، في مواجهة يدخلها الغريم بيوم راحة أقل بعدما يلعب الأربعاء أمام لايبزيغ، ما يمنح الفريق الكتالوني أفضلية زمنية محدودة لكنها قد تتلاشى إذا خرج من باريس بإرهاق بدني أو بإصابات إضافية.
ومن هنا يواجه المدرب هانزي فليك خياراً صعباً بين الدخول بكامل القوة إلى المباراتين أو توزيع الطاقة بينهما، فالتدوير في باريس قد يكلفه نقاطاً ثمينة في مرحلة الدوري الموسعة، لكنه يحمي لاعبيه الأساسيين لمواجهة يحمل الفوز فيها قيمة معنوية وحسابية في سباق اللقب المحلي، فيما يعني الدفع بالتشكيلة الكاملة مرتين، المخاطرة بالإرهاق في أسبوع لا يسمح بأي خطأ. ويبدو أن الحل الأكثر واقعية يكمن في تدوير جزئي يطال المراكز الأكثر استنزافاً، مع الإبقاء على العمود الفقري للفريق، خصوصاً أن أي تجربة في الخط الخلفي أمام هجوم باريس قد تكون مكلفة.
وبين ضيافة باريس واستقبال مدريد، سيتبيّن ما إذا كانت بداية برشلونة القياسية تعكس فريقاً قادراً على المنافسة على كل الألقاب، أم فريقاً يتفوق على المنافسين المحليين وينكشف عند أول اختبار أمام نخبة القارة.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"