تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"مانشستر يونايتد" في "دوامة جديدة" غير مبشّرة... من يوقف انهيار النادي؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
19-10-2026 | 14:33
A-
A+
مانشستر يونايتد في دوامة جديدة غير مبشّرة... من يوقف انهيار النادي؟
مانشستر يونايتد في دوامة جديدة غير مبشّرة... من يوقف انهيار النادي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يحتج نادي مانشستر يونايتد لكرة القدم إلى أكثر من سبع جولات ليضع نفسه أمام موسم يشبه كثيراً المواسم التي سبقته في الدوري الانكليزي، إذ جمع سبع نقاط فقط من فوز وحيد وأربعة تعادلات وخسارتين، في أسوأ انطلاقة له في الدوري الإنكليزي منذ عام 1986، ليقبع في المركز الثالث عشر متأخراً بأربع عشرة نقطة عن الجار مانشستر سيتي، وأقرب إلى منطقة الهبوط التي تبعد نقطتين فقط منه، منه إلى المراكز الأربعة الأولى التي يفصله عنها ست نقاط.
Advertisement
والأرقام وحدها تكشف أن الأزمة أعمق من سلسلة نتائج سيئة، فالفريق سجّل عشرة أهداف واستقبل مثلها، لكن نصف أهدافه جاءت في مباراة واحدة أمام "إيبسويتش"، أي أنه لم يسجل سوى خمسة أهداف في ست مباريات أخرى، كما أنه لم يحافظ على نظافة شباكه في أي مباراة حتى الآن. والأخطر أن النقاط المهدورة لم تأتِ أمام المنافسين الكبار وحدهم، بل أمام فرق يُفترض أن يتفوق عليها بوضوح، فقد خسر أمام "هال سيتي" الصاعد حديثاً في الجولة الأولى، وتعادل مع "فولهام" الذي يقبع في المركز السابع عشر، ومع "توتنهام" متذيل الترتيب على ملعبه، ما يعني أن المشكلة لا تكمن في قوة الخصوم بل في عجز الفريق عن حسم المباريات التي يملك فيها الأفضلية.
ويتكرر هذا العجز بصيغة مختلفة في كل مرة، إذ تقدّم يونايتد في ملعب ليدز عبر بريان مبيومو قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقيقة 51 من كرة ثابتة، في مشهد يعكس فريقاً لا يعرف كيف يحمي تقدمه ولا كيف يبني عليه، ليمتد غيابه عن الفوز في الدوري إلى خمس مباريات متتالية منذ نهاية آب. ولم يكن الأسبوع الأوروبي أفضل حالاً، فقد خسر الفريق في ملعب أتلتيكو مدريد بهدفين نظيفين، وتلت الخسارة انفعالات علنية من المدافع ليساندرو مارتينيز، فيما كان قد ودّع كأس الرابطة من دوره الأول.
وتتجه الأنظار طبيعياً إلى مايكل كاريك، الذي تسلّم الفريق مؤقتاً في كانون الثاني خلفاً لروبن أموريم، ونجح في إعادته إلى دوري الأبطال، فكوفئ بعقد لعامين في أيار الماضي. غير أن ما بدا نجاحاً في إنقاذ موسم متعثر لا يبدو كافياً لبناء مشروع، إذ إن الفريق يفتقد هوية واضحة في اللعب، ويظهر بلا حلول حين يتأخر وبلا صلابة حين يتقدم، فيما بدا تصريح المدرب بعد مباراة ليدز عن "بداية جديدة" اعترافاً ضمنياً بأن الوضع وصل إلى حد يُحتفى فيه بالتعادل.
ومع وجود مدربين أصحاب خبرة في الدوري الإنكليزي خارج الملاعب حالياً، تتصاعد التكهنات حول مستقبل كاريك، لكن تجارب يونايتد في السنوات الأخيرة تُظهر أن تغيير المدرب وحده لم يكن يوماً حلاً، لأن المشكلة تمتد إلى سياسة التعاقدات وبنية الفريق نفسها. ويبدو أن المباريات الأربع المقبلة ستحسم الكثير، إذ يستقبل بورنموث قبل أن يحلّ ضيفاً على تشيلسي، ثم يستضيف أستون فيلا ويزور ليفربول، وهي سلسلة قد تحدد ما إذا كان النادي سيكتفي بالانتظار أم سيعيد تكرار الدورة نفسها من إقالة المدرب والبدء من الصفر.
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"