تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"كومو" يُذلّ "مانشستر يونايتد" في "دوري الأبطال": انتصار المشروع على التاريخ والمال

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
23-10-2026 | 04:30
A-
A+
كومو يُذلّ مانشستر يونايتد في دوري الأبطال: انتصار المشروع على التاريخ والمال
كومو يُذلّ مانشستر يونايتد في دوري الأبطال: انتصار المشروع على التاريخ والمال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق نادي "كومو" الإيطالي لكرة القدم واحداً من أكبر الانتصارات في تاريخه حين تغلّب على نادي "مانشستر يونايتد" الإنكليزي 4-1 مساء الأربعاء على ملعب "جوزيبي سينيغاليا"، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في مسابقة دوري أبطال أوروبا، في مباراة بدت فيها الفوارق التاريخية بين الفريقين معكوسة تماماً، إذ فرض النادي الآتي من مدينة صغيرة على ضفاف بحيرة كومو، والذي يخوض أول مشاركة أوروبية في تاريخه، إيقاعه منذ الدقيقة الثانية على أحد أكثر الأندية تتويجاً في القارة.
Advertisement
وافتتح الأرجنتيني نيكو باز التسجيل بتسديدة بيسراه من حافة المنطقة استقرت في الزاوية البعيدة، ثم أضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، قبل أن يعود باز ليسجل الثالث في الدقيقة 57، ويختم الإسباني ياكوبو رامون الرباعية برأسية في الدقيقة 76، فيما اكتفى يونايتد بهدف شرفي سجله البديل الهولندي جوشوا زيركزي في الوقت بدل الضائع، بعدما أنهى الشوط الأول من دون أي تسديدة على المرمى.
ولم يأتِ هذا الفوز في ظروف مثالية لكومو، فقد غاب عنه عدد من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابات، أبرزهم المهاجم الإيطالي مويس كين والمدافع الإنكليزي تريفو شالوبا، غير أنّ الفريق الذي يدربه النجم الإسباني السابق سيسك فابريغاس قدّم كرة جماعية متماسكة جعلت لاعبي يونايتد يطاردون الكرة طوال اللقاء، ليرفع رصيده إلى ست نقاط بعد فوز سابق بالنتيجة نفسها على لايبزيغ الألماني وخسارة أمام فينورد الهولندي، ويصبح أول فريق إيطالي يفوز في أول مباراتين له على أرضه في المسابقة منذ "لاتسيو"موسم 1999-2000.
وتعكس النتيجة مفارقة واضحة في وضع الفريقين محلياً، إذ يحتل كومو المركز الخامس في الدوري الإيطالي متقدماً على أندية عريقة مثل يوفنتوس ونابولي، فيما يقبع يونايتد في المركز الثالث عشر في الدوري الإنكليزي بفوز وحيد في سبع مباريات، ووصلت سلسلته من دون انتصار في كافة المسابقات إلى سبع مباريات، مع شباك لم تبقَ نظيفة سوى مرة واحدة في إحدى عشرة مباراة هذا الموسم، ما يضاعف الضغط على مدربه مايكل كاريك الذي اعترف بأنّ أداء فريقه غير مقبول.
ولا يعني ذلك أنّ كومو نادٍ فقير، فهو مملوك لعائلة إندونيسية ثرية أنفقت بسخاء منذ استحواذها عليه، لكنّ الفارق يكمن في طريقة الإنفاق، إذ بُني الفريق حول فكرة فنية واضحة ومدرب منح الثقة والوقت، واعتمد على لاعبين شبان مثل باز في سن العشرينات، في مقابل نادٍ إنكليزي ينفق منذ سنوات مبالغ أكبر بكثير، ويبدّل مدربيه وخياراته باستمرار من دون أن يستقر على هوية ثابتة.
ومن هنا، لا تبدو خسارة يونايتد مجرد ليلة سيئة، بل مؤشراً إضافياً على أنّ المال والاسم لم يعودا كافيين وحدهما في كرة القدم الحديثة، وأنّ الاستمرارية والرؤية الواضحة قادرتان على تقليص الفوارق مع الأندية التاريخية، بل وقلبها أحياناً.
 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"