تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"أنفيلد" لم يعد مرعباً.. هل بدأ ليفربول خسارة سباق "اللقب الانكليزي" مبكراً؟

"خاص لبنان24"

|
Lebanon 24
02-11-2026 | 11:48
A-
A+
أنفيلد لم يعد مرعباً.. هل بدأ ليفربول خسارة سباق اللقب الانكليزي مبكراً؟
أنفيلد لم يعد مرعباً.. هل بدأ ليفربول خسارة سباق اللقب الانكليزي مبكراً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكن خسارة نادي ليفربول الإنكليزي أمام أرسنال بهدف نظيف على ملعب أنفيلد، أمس الأحد، في الجولة التاسعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، مجرد تعثر في مباراة قمة. فقد كشفت المباراة خللاً هجومياً يتراكم منذ بداية الموسم الأول للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، الذي تسلم المهمة بعقد لعامين في حزيران الماضي خلفاً للهولندي أرني سلوت، قادماً من بورنموث.  
Advertisement
حسم الألماني كاي هافيرتز المباراة في الدقيقة 16، واكتفى أرسنال بعدها بالدفاع المنظم، فيما عجز ليفربول عن الرد على رغم سيطرته على فترات طويلة من اللقاء. والأخطر أن الفريق لم يسدد أي كرة على المرمى في مباراة دوري على أرضه للمرة الأولى في تاريخه، رغم أنه طالب بركلة جزاء لم تُحتسب عندما شدّ يوريان تيمبر المهاجم ألكسندر إيساك أثناء محاولته متابعة عرضية برادلي باركولا.  
ولا تبدو هذه المباراة استثناءً، إذ سجل ليفربول أربعة أهداف فقط في خمس مباريات بالدوري على أنفيلد هذا الموسم، وهي أدنى حصيلة في تاريخه بعد خمس مباريات على أرضه في الدرجة الأولى، بالتساوي مع موسمي 1913-1914 و2012-2013. كما تشير الأرقام إلى أن الفريق يحتل المركز العاشر في الأهداف المتوقعة بـ13.3، ويتشارك المركز التاسع عشر في عدد الفرص الكبيرة المصنوعة، ولم يسجل أي هدف من كرة ثابتة. 
 جودة اللاعبين 
وتؤكد هذه المعطيات أن المشكلة لا تتعلق بجودة اللاعبين، فالفريق يضم إيساك والألماني فلوريان فيرتز والفرنسي باركولا والهولندي كودي غاكبو، وجميعهم قادرون على حسم المباريات، لكن أرسنال نجح في تحييدهم. الخلل يكمن في طريقة إيصال الكرة إليهم، فإيساك سجل ستة أهداف في ثماني مباريات، لكنه يتلقى عدداً محدوداً من الكرات داخل المنطقة. كما أن الظهيرين لا يشاركان فعلياً في البناء، إذ أكمل أراوخو تمريرة واحدة نحو الثلث الأخير، وكيركيز ثلاث تمريرات، مقابل ست لجاكيه وتسع لفان دايك. ويعني ذلك أن عبء التقدم بالكرة يقع على قلبي الدفاع، فيما يفقد الهجوم التفوق العددي على الأطراف ويلجأ إلى العرضيات التي يتعامل معها الخصم بسهولة. 
ويبرز التناقض بوضوح عند مقارنة أداء الفريق في الدوري بأدائه في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل 12 هدفاً في ثلاث مباريات فقط، بينها ستة في مباراتين على أنفيلد. ويشير ذلك إلى أن أسلوب إيراولا القائم على الضغط والسرعة ينجح أمام الفرق التي تبادر بالهجوم، لكنه يتعثر أمام التكتلات الدفاعية التي تعتمدها معظم فرق الدوري المحلي عند زيارة أنفيلد. 
ويحتل ليفربول حالياً المركز الخامس بـ 15 نقطة، متأخراً بتسع نقاط عن أرسنال المتصدر بعد تسع جولات فقط، ويحل ضيفاً على كريستال بالاس الأحد المقبل. وأمام إيراولا مهمة واضحة قبل فترة التوقف الدولي، وهي إيجاد آلية تمنح مهاجميه فرصاً حقيقية داخل المنطقة، لأن الفارق مع القمة قد يتسع إذا استمرت المشكلة. 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

"خاص لبنان24"