تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

الملعب لنا... والتلفزيون لنا!

Lebanon 24
02-06-2016 | 23:20
A-
A+
الملعب لنا... والتلفزيون لنا!
الملعب لنا... والتلفزيون لنا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل شممتم رائحة التصفيق الحار، هل شعرتم بالأدرينالين المنتشر في الجوّ، هل لاحظتم الحماس المتصبّب من جبين الجمهور، هل رأيتم الكافيهات والمطاعم والصالونات والبلكونات المكتظة بمتابعي نهائي بطولة لبنان في كرة السلة بين الحكمة والرياضي. نعم نعم، لقد عادت الحياة إلى التلفزيون وعادت الروح إلى الملاعب وعادت العيون تُبحلق في الشاشة بانتظار سلّة. صَرلو اللبناني متحمِّل غلاظة المحطّات المحلّية شي 10-15 سنة بعدما حرَمته من وهج مباريات كرة السلة اللبنانية التي عاشَت عزَّ أيامها بين عامَي 1998 و2001. وتعطُّش الجمهور لهذه المباريات ونسَبُ المشاهدة القياسية التي تحدّثت عنها محطة LBCI دليلٌ قاطع على أنّ جمهور كرة السلة في لبنان يحنّ إلى تلك الأيام، وها هو عند أوّل مباراة غيّر ديكور البيت ليتّسع لأكبر عددٍ من المشجّعين حتى تخرج الهتافات من الشبابيك بصوتٍ أعلى. عادت أيام الأخضر والأصفر، وانتشر ألزهايمر السياسة والبلديات والمخترة والأحزاب، فتمشي في الشارع وتسمع الناس منقسمين على رمية حرّة أو ثلاثية أو خطأ لم يرَه الحكم. المهمّ أن نبقى منقسمين، ولكن أقلّه على شيء يخفّف الكوليستيرول ويعزّز الروح الرياضية (بلا مسبّات يا شباب) في الجيل الجديد. تشجيعُنا لكرة السلة في 2016 "حطّ 100 بحصة" لمباريات ريال مدريد وبرشلونة، وحتى صوت الجارة الذي لم نسمعه منذ مطلع القرن الحادي والعشرين عاد يرنّ بالأمس في أرجاء الحيّ، وأبو جميل استقوى على فالجِه وجرّ رِجله اليمنى ليشاهد المباراة مع شباب الحيّ. الصورة بحدّ ذاتها ليست جميلة، فهناك تقصير في الإخراج وعرض المشاهد المعادة، بالإضافة إلى صوت المعلّق الذي لا يُشعِل فيك كلّ تلك الأشياء التي كان يفجّرها طوني بارود. ولكنّ الجميّل في المشاهد المنقولة من المنارة وغزير هو النوستالجيا التي تَحملنا إليها الكاميرا، لنستطعمَ لحسةً من أيام المجد. صراحة، المُشاهد اللبناني اشمأزّ مِن اللتْ والرَغي والنسخ والمواد التلفزيونية التي يُعاد تدويرُها بشكل موسمي على كلّ الشاشات، والمباريات التي تنقلها الـLBCI هذه الفترة أعادت كرة السلّة إلى المشاهدين، وأعادت الملاعب إلى الجمهور وأعادت التلفزيون إلى أصحابه الأصليين... إلينا نحن. عيشوا يا محطات لبنان في نِسَب المشاهدة والرايتينغز التي تفَلّون صالوناتنا عنها، ولكنّ معظم برامجكم لا تناسب ريموت كونترولاتنا، ولن تروا إصبعنا يبوس رقم محطاتكم إلّا عندما تعرضون ما يُبقي الطابة في ملعبنا، وكلّ ما يناسب حماسنا وليس أرقامكم. (جوزف طوق - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك