تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

هل جمعت قصة حب بين محمد علي كلاي وفتاة مصرية؟

Lebanon 24
06-06-2016 | 00:25
A-
A+
هل جمعت قصة حب بين محمد علي كلاي وفتاة مصرية؟
هل جمعت قصة حب بين محمد علي كلاي وفتاة مصرية؟ photos 0
Documents 33745
Documents 33745 Photos
Documents 33744
Documents 33744 Photos
Documents 33743
Documents 33743 Photos
Documents 33742
Documents 33742 Photos
Documents 33741
Documents 33741 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كانت خبطة صحافية كبيرة في ذلك الوقت لمجلة المصور المصرية العريقة عندما نشرت خبراً مفاده أن أسطورة الملاكمة العالمي محمد علي كلاي زار القاهرة في العام 1964 للقاء فتاة جمعته قصة حب بها اسمها "عنايات مصطفي". الخبر وصل مداه لوسائل الإعلام العالمية والأميركية ومنها لزوجته سونغي روي التي كانت على خلاف معه. لكن محمد علي كذب الخبر ولم يعلق سوي بكلمات قصيرة قائلاً: "كلها أكاذيب ولست مهتماً بمقاضاة المجلة أومن كتب الخبر أو روجه". أسطورة الملاكمة زار مصر بالفعل في عام 1964 بدعوة من الإتحاد العربي للملاكمة، والذي كان مقره في القاهرة وأمضى فيها 15 يوماً، ولم يكن مقرراً له زيارة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، لكنه خلال الزيارة طلب ذلك وتحقق له ما أراد. زيارة كلاي للقاهرة سجلتها وسائل الإعلام المصرية بالكلمة والصورة, فلم تترك للبطل الراحل فرصة ليختلي بنفسه أو يستمتع بزيارته، بل فرضت عليه حصاراً مشدداً وسجلت كل تحركاته، حتى صلاته في الجامع الأزهر وزيارته للرئيس الراحل عبدالناصر كانت تحت أعين وسائل الإعلام، بل كانت هناك صوراً طريفة ونادرة التقطت له وهو يقبل تمثال عبدالناصر الذي شاهده فور وصوله إلى مكتب الرئيس المصري الأسبق قبل أن يلتقيه. كلاي زار السد العالي في أسوان وعبر عن انبهاره به، ونقلت عنه الصحف تصريحات قال فيها إن هذا العمل الضخم دليل واضح على عظمة الرئيس جمال عبدالناصر، كما زار المناطق الأثرية في الأٌقصر وأبدى إعجابه بعظمة المعابد والآثار. ولم يفت وسائل الإعلام المصرية أن تلتقط صوراً لكلاي وهو يزور الأهرامات وأبو الهول ويشاهد عظمة الحضارة المصرية، بل أنه سمح بنفسه للمصورين أن يلتقطوا له صوراً وهو يركب الجمال والخيل بجوار الأهرامات ويرتدي عمامة على رأسه. وذكرت الصحف وقتها أن كلاي لم يكن يريد أن يصطحبه حراسة خاصة وفرتها له السلطات المصرية قائلاً إنه بين أهله وأحبابه وأصدقائه فممن يخاف؟ أو ممن يخشى على حياته؟ حتى الذين يريدون أن يلتقطوا صوراً معه كانوا يطلبون ذلك بأدب جم ودون تطفل أو إزعاج. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك