شكلت الهيئة العامة للرياضة والشباب التابعة للمعارضة السورية، منتخبًا جديدًا يحمل لاعبوه علم "الثورة السورية" واسمه "منتخب سوريا الوطني لكرة القدم".
والتحق المنتخب بأول معسكر تدريبي في مدينة "كلس" التركية، الذي يستمر لمدة 15 يومًا.
وأُرسلت الدعوة إلى 26 لاعبًا إضافة إلى تسمية الكادرين الفني والإداري للمنتخب، حيث اختير "وليد مهيدي" عضو اتحاد كرة القدم المنشق، مديرًا عامًا للمنتخب، و"مروان منى" مدربا والذي سبق له الفوز بذهبية كأس آسيا للشباب كلاعب عام 1994 وكان لاعبًا في صفوف المنتخب الوطني ومدربًا بنادي حطين، ويساعده المدرب بشار كنعان.
ويأتي تشكيل المنتخب بحسب الهيئة "استكمالا لجهود بعض اللاعبين الذين بدأوا بتشكيل تجمعات للاعبي كرة القدم أولها كان المنتخب السوري في لبنان".
ويضم المنتخب اللاعبين أمين الحسن، أحمد التيت، سامر ياسين، أغيد طليمات، عصام عبد الله، خالد حمامي، نور طرابلسية، سامر شخيص، محمد فرحان، عبد الرحمن أبو زيد، أحمد كنجو، زياد عجوز، زاهر حزواني، فراس العلي، أحمد الشيخ، محمد بسام النوري، باسل حوا، محمد الضامن، علي أبرم، عمر حاج محمد، حراس مرمى: عدي السفاف، ياسر أندرون.