تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

كونتي وسيميوني ومورينيو "الكاتناتشيو" بحلة جديدة!

Lebanon 24
04-07-2016 | 04:18
A-
A+
كونتي وسيميوني ومورينيو "الكاتناتشيو" بحلة جديدة!<br/>
كونتي وسيميوني ومورينيو "الكاتناتشيو" بحلة جديدة!<br/> photos 0
Documents 35964
Documents 35964 Photos
Documents 35963
Documents 35963 Photos
Documents 35962
Documents 35962 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد لا يختلف اثنان على ان كل من انطونيو كونتي ودييغو سيميوني وجوزيه مورينيو يعتبروا الان من ابرز المدربين على مستوى كرة القدم العالمية. فالمدربين الثلاثة تمكنوا من حفر اسمهم بأحرف من ذهب ليكونوا من بين أفضل المدربين على مستوى كرة القدم، وساهموا بطريقة او بأخرى في اضافة الجديد في اساليب لعب كرة القدم، وان لم تكن من الاساليب المفضلة لدى بعض المتابعين وخصوصاً من لم يرتبط بأي من هؤلاء المدربين في تشجيع نادي او منتخب كانوا قد اشرفوا على تدريبه. بالتأكيد لكل منهم صفاته الخاصة وأساليبه التدريبية الخاصة، الا ان ثمة عوامل تشاركوا بها وظهرت واضحة جلية للمتابعين، لعل ابرزها انتهاج الاسلوب الدفاعي كخيار أول في طريقة لعبهم، فضلاً عن الشخصية القيادية القوية التي تحلوا بها واسلوبهم الصارم في التعامل مع لاعبيهم، الى جانب صباغة الفرق او المنتخبات التي اشرفوا عليها بشئ من شخصيتهم لتكون ظاهرة في الميدان. ولكن السؤال الكبير المطروح هنا، وهو يتعلق تحديداً بالمشجعين وكيف يختلف تعاطيهم مع انجازات هؤلاء المدربين وفقاً للاندية او المنتخبات التي يشجعونها، فعلى سبيل المثال وجد الكثيرون من انصار ناديي برشلونة وريال مدريد بأن الاسلوب الدفاعي الصارم، واللعب الرجولي الذي يصل احياناً الى حد الخشونة من قبل لاعبي اتلتيكو مدريد تحت قيادة الارجنتيني دييغو سيميوني فيه قتل لمتعة كرة القدم واعادتها الكثير من الخطوات الى الوراء، الا ان الغريب في هذا الطرح وهو حالة التناقض التي يعيشها هذا "البعض" من الجماهير وخصوصاً من عشاق المنتخب الايطالي. فانطونيو كونتي وفي طريقته التي اعتمدها في يورو 2016، لم يختلف كثيراً في تنفيذ اسلوبه مع المنتخب الايطالي، فقد اعتمد على طريقة دفاعية بحتة، للحد من قدرات المنتخبات التي واجهها والاعتماد على الهجمات المرتدة كخيار أول في الوصول الى ما خطط له، وبالفعل فقد نجح فيه الى حد كبير، وصنع من مجموعة من اللاعبين "المغمورين نسبياً" في الدوري الايطالي ابطالاً في يورو 2016، وخرج من البطولة بطريقة مشرفة امام المنتخب الألماني بركلات الترجيح التي تعتمد على الحظ بدرجة كبيرة. اذاً، السؤال هنا لماذا استنكر هؤلاء المشجعين والمتابعين أسلوب وطريقة دييغو سيميوني مع نادي اتلتيكو مدريد وفي ذات الوقت صفقوا مطولاً لكونتي وهو يقدم اداء دفاعياً ممثالاً. هي ذات الحالة التي عايشناها في العام 2010، عندما حقق انتر ميلان لقب دوري أبطال اوروبا تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو بعد تطبيقه طريقة دفاعية بحتة اعتمدت على اللياقة البدنية للاعبيه واغلاق كافة المنافذ المؤدية الى المرمى بطريقة اعادت الى الاذهان اسلوب "الكاتناتشيو"، الاسلوب الذي اشتهر به المنتخب الايطالي والفرق الايطالية بشكل عام. قد يتساءل البعض لماذا وضعنا كل من كونتي وسيميوني في كفة وتحدثنا عن مورينيو بشكل منفصل بعض الشئ، وهنا لا بد من الاشارة الى ان هناك ثمة فارق بين المدربين الايطالي والارجنتيني من جهة والبرتغالي من جهة اخرى. فكلا المدربين اعتمدا على هذا الاسلوب والنهج في ظل شعورهم وادراكهم بأن هناك فوارق كبيرة ما بين من اشرفوا على تدريبهم سواء سيميوني في اتلتيكو مدريد او كونتي مع المنتخب الايطالي الحالي، وبين نظرائهم من الاندية الاخرى كبرشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ، حتى في حالة كونتي مع المنتخب الايطالي فالفوارق الفنية كبيرة بين تشكيلته وتشكيلة المنتخب الاسباني او الالماني، ولذا فقد تعاملوا بواقعية وسخروا قدرات لاعبيهم لمواجهة لاعبين تفوقوا ذهنيا وفنياً. بينما في حالة البرتغالي مورينيو فلا نعتقد بأن هناك مبرر له وخصوصاً انه من المدربين الذين يعتمدون في تشكيلاتهم على تواجد مجموعة من النجوم القادرين على مقارعة نظرائهم في الاندية الاخرى. ما شاهدناه في اداء المنتخب الايطالي في هذه النسخة من يورو 2016 برأينا لا يختلف كثيراً عما شاهدناه مع اتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، فكلا المدربين وكلا المنتخبين يستحق الاشادة والاحترام نظراً للقدرات الكبيرة التي اظهرها مدرائهم الفنيين، الى جانب الالتزام الكبير والانضباط العالي من قبل مجموعة من اللاعبين الذين لا يمكن مقارنتهم بنجوم اللعبة الحاليين. وهو تأكيد بأن كرة القدم الحالية قد تشهد المزيد من الدروس وقد نواصل مشاهدة المفاجآت سواء على صعيد مشاركات المنتخبات او حتى الاندية في البطولات المحلية والقارية. (Euro Sport)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك