يستعد العالم لمواكبة الحدث الرياضي الأكبر والأشمل والمتمثل بدورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق في الخامس من هذا الشهر في مدينة ريو البرازيلية وكعادة كل نسخة من الدورة حدثت تغييرات جديدة على قائمة الألعاب ليصل عدد الرياضات التي ستتواجد بريو إلى 28 رياضة وهو ذات الرقم الذي كان حاضراً في بكين 2008 قبل أن يتم تقليصه إلى 26 في لندن 2012.
على صعيد عدد المنافسات ستشهد ريو للمرة الأولى على وجود 306 منافسة ضمن الألعاب الأولمبية مما يعني 306 ميدالية ذهبية بالنسخة الحالية من البطولة بزيادة 4 ميداليات عن الرقم القياسي السابق الذي حضر بلندن وبكين.
الجديد على جدول الألعاب يتمثل بإضافة لعبتَي الغولف والروكبي حيث تعود الغولف للأولمبياد بعد غياب لـ112 عام حيث سبق وأن حضرت بأولمبياد 1900 وأولمبياد 1904 فقط لكنها هذا العام ستعود بمنافستي الرجال والنساء علماً أنه خلال الدورتين اللتين حضرت بهما اللعبة احتكر الأمريكيون جميع الميداليات.
أما لعبة الروكبي فتعود للأولمبياد بعد غياب لـ92 عام لكنها هذه المرة ستعود بشكل مختلف عمّا كانت عليه قبل حوالي قرن حيث ستحضر منافسات الروكبي السباعي وهي منافسة جديدة على الألمبياد وستُلعب البطولة بنظام المجموعات حيث تبدأ المنافسات بوجود 15 فريق تم تقسيمهم على 3 مجموعات على أن يتأهل 8 فرق للدور ربع النهائي لتبدأ مواجهات خروج المغلوب بعد ذلك وهو ذات النظام الذي سيتم تطبيقه بمنافستي الرجال والسيدات.
الروكبي والغولف تم وضعهما بالمستوى الأخير بتصنيف الرياضات الأكثر شعبية بحسب اللجنة الأولمبية الدولية حيث تعتمد اللجنة بتصنيفها على عوامل ترتبط بتحديد مدى جماهيرية اللعبة فتمنح 40% من نقاط التصنيف لاهتمامات النقل التلفزيوني مقابل 20% لشعبية اللعبة عبر الإنترنت و15% لتقييم الجمهور و10% لكل من طلبات التذاكر والتغطية الصحفية في حين ترتبط الـ5% الباقية بعدد الدول المشاركة باللعبة.
بحسب هذا التصنيف تحتل ألعاب القوى والجمباز والسباحة الصدارة بالأولمبياد لتتفوق على ألعاب جماعية شهيرة مثل كرة القدم وكرة السلة فأحكام الأولمبياد تحتلف دائماً عن غيرها ولو أن ذات الأحكام هذه قررت بهذه النسخة فتح الباب للغولف والروكبي عل جمهور اللعبتين ينجح بالإبقاء عليهما بسلم الاهتمامات الأولمبية.
(يوروسبورت)