تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

كرة القدم تخسر مطوِّرها

Lebanon 24
16-08-2016 | 13:18
A-
A+
كرة القدم تخسر مطوِّرها
كرة القدم تخسر مطوِّرها photos 0
Documents 40736
Documents 40736 Photos
Documents 40735
Documents 40735 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توفي الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" البرازيلي جواو هافيلانج عن عمر يناهز المئة عام، وهو كان وراء حداثة هذه اللعبة وتحولها إلى صناعة عالمية، لكن إسمه تلطخ بالفساد في أيامه الأخيرة. وأكد مستشفى ساماريتانو في ريو دي جانيرو أن "مستشفى ساماريتانو (بوتافوغو، المنطقة الجنوبية لريو) يعلن وفاة الرئيس السابق للفيفا جوان هافيلانج صباح الثلاثاء". وأضاف "أننا نعلن عن تضامننا مع اقارب واصدقاء هذا القيادي الرياضي". وترأس هافيلانج الفيفا والاتحاد البرازيلي بين عامي 1974 و1998، ولعب دورا اساسيا في تحديث كرة القدم وتحويلها الى صناعة عالمية مربحة من الناحية المادية. وتلطخ إسم هافيلانج لاحقا باتهامات الفساد، وخلفه على رأس أهم منظمة كروية في العالم السويسري جوزيف بلاتر الذي كان أمينا عاما في عهده، قبل أن يضطر بدوره الى الإستقالة العام الماضي بسبب الفساد أيضا حيث أوقف لاحقا لمدة ست سنوات. وساعد هافيلانج بلاده في حملتها للحصول على إستضافة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في 2014، ودورة الألعاب الحالية الحالية في ريو، وهي الأولى في أميركا الجنوبية. فهافيلانج المحامي السابق الذي مثل البرازيل في مسابقة السباحة في الألعاب الأولمبية عام 1936 وفي مسابقة كرة الماء في العاب هلسنكي 1956، لعب دورا رئيسا في عمل اللجنة الدولية، وفي إجتماعها في كوبنهاغن. وفي عام 2009 كان عنصرا رياديا في ملف مدينة ريو دي جانيرو التي حصلت على حق إستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016، متفوقة على مدن شيكاغو الأميركية ومدريد الاسبانية وطوكيو اليابانية. واضطر رئيس الفيفا السابق إلى الإستقالة من الرئاسة الفخرية للفيفا في عام 2013، بعد أن ذكرت تقارير صحافية أنه متورط في فضائح فساد. كما أن اللجنة الأولمبية الدولية فتحت في حزيران 2010 تحقيقا ضد هافيلانج، عضو اللجنة الاولمبية الدولية منذ عام 1963، بشأن رشوة تلقاها عام 1997 وسلط الإعلام البريطاني الضوء عليها. وكشف برنامج "بانوراما" الفضائحي على "بي بي سي" حينها، أن هافيلانج دخل قفص الإتهام بعد تلقيه رشوة قيمتها مليون دولار اميركي عام 1997، وكان خلفه بلاتر على علم بذلك لكنه لم يقم بأي ردة فعل. وترتكز المزاعم على تلقي هافيلانج رشوة من الشريك التسويقي السابق لفيفا شركة "أي أس أل" التي أفلست عام 2001. بيدَ أن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض فتح تحقيق في هذا الموضوع، وأوقف أي إجراء تأديبي بحقه وتفادى أي عقوبة أو إيقاف من اللجنة الاولمبية الدولية بعد أن قدم إستقالته منها في 2011.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك