أوقعت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية مدرب انكلترا لكرة القدم سام ألاردايس، في فخ جعله يوافق على تلقّي رشوة بقيمة 400 ألف جنيه استرليني من صحافيين فيها انتحلوا صفة رجال أعمال، لتقديم مشورة حول كيفية الالتفاف على قواعد الاتحاد الإنكليزي فيما يخص انتقالات اللاعبين.
وقالت الصحيفة إنه "وقبل أن يعقد أول حصة تدريبية له مع المنتخب، تفاوض ألاردايس خلالها مع صحافيين على صفقةٍ، ادعوا إنهم رجال أعمال يمثلون شركة في الشرق الأقصى، وكانوا يأملون في الاستفادة من سوق الانتقالات في الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم الذي يبلغ بليون جنيه استرليني".
وأشارت إلى أنه "وافق على السفر إلى سنغافورة وهونغ كونغ ليلتقي رجال الأعمال المزعومين، ويشرح لهم كيفية الالتفاف على قواعد الاتحاد الإنكليزي التي تمنع ملكية طرف ثالث للاعبين".
وقالت "تلغراف"، إنها "صوّرت الاجتماع الذي جرى الشهر الماضي بين ألاردايس والصحافيين المتنكرين، والذي يقول فيه إنه بالإمكان تجنب قوانين ملكية طرف ثالث".
وأوضحت أن "اللقاء مع المدرب هو جزء من تحقيق بدأ قبل 10 أشهر تجريه الصحيفة، وقد جمعت فيه أدلة على حصول رشى وفساد في كرة القدم الإنكليزية".
ويتيح مبدأ ملكية الطرف الثالث، اشتراك شركات استثمارية في الحقوق الاقتصادية للاعبين، إذ وصفه الرئيس السابق لإتحاد كرة القدم الأوروبي، ميشيل بلاتيني، بأنه نوع من "العبودية" وقد منع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هذه الممارسة في أيار العام الماضي.
وخلال المقابلات مع الصحافيين المتنكرين، وجه ألاردايس أيضاً انتقادات لروي هودجسون، المدرب السابق لانكلترا، وقال إنه "لا يملك الشخصية" للحديث العلني.
وتولّى مدرب بولتون واندرارز ووست هام يونايتد وسندرلاند السابق، تدريب انكلترا في تموز الماضي خلفاً لهودجسون.
وذكرت الصحيفة أيضاً أن ألاردايس قال "إن لاعبي انكلترا لا يقدمون أفضل ما لديهم بسبب الحاجز النفسي، وعدم القدرة على التأقلم"، مرجحاً أن "اللاعبين الذين لا يلعبون مع أنديتهم لا يجب أن ينضموا لتشكيلة انكلترا"، واصفاً "قرار الاتحاد الانكليزي بتطوير استاد ويمبلي بأنه ساذج".
من جهته، طالب الاتحاد الانجليزي لكرة القدم "ديلي تليغراف إمداده بالحقائق الكاملة حول هذا الموضوع".
(الحياة)