تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

موقعة "الثلاثية" بين برشا ويوفي في نهائي دَوري الأبطال

Lebanon 24
05-06-2015 | 23:52
A-
A+
موقعة "الثلاثية" بين برشا ويوفي في نهائي دَوري الأبطال
موقعة "الثلاثية" بين برشا ويوفي في نهائي دَوري الأبطال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيعود الايطاليون في موقعة اليوم بالذاكرة الى عام 2006 حين خرجوا منتصرين من الملعب الاولمبي وتُوِّجوا بلقبهم العالمي الرابع بعد تغلّبهم على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي مونديال 2006 في ثالث حدث عالمي كبير يحتضنه "اولمبياشتاديون" بعد اولمبياد 1936 ومنافسات المجموعة الاولى من الدور الاول لمونديال 1974. لكنّ المهمة التي تنتظر يوفنتوس ستكون شاقة جداً أمام برشلونة الذي يُعتبر في الوقت الحالي أفضل فريق في العالم في ظلّ وجود الثلاثي المرعب الارجنتيني ليونيل ميسي والاوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار. ثلاثي الرعب ويبدو برشلونة المرشح الاوفر حظاً في مواجهة الفريق الايطالي الذي يعود الى نهائي المسابقة القارية الام للمرة الاولى منذ 12 عاماً وتحديداً منذ خسارته نهائي 2003 بركلات الترجيح امام مواطنه ميلان، لكن بإمكان فريق «السيدة العجوز» تحفيز نفسه بالعودة بالذاكرة الى نهائي 1994 حين كان النادي الكاتالوني بقيادة المدرب الهولندي يوهان كرويف والثنائي البرازيلي روماريو والبلغاري هريستو ستويتشكوف الافضل في العالم، لكنّ ميلان فاجأه في ذلك النهائي الذي أُقيم على الملعب الاولمبي في اثينا وسحقه برباعية نظيفة. ومن المؤكد أنّ التفكير بتكرار نتيجة مماثلة يُعتبر ضرباً من الجنون بالنسبة ليوفنتوس وذلك لأنّ برشلونة لم يكتفِ هذا الموسم بتألّقه الهجومي الرائع (110 أهداف في 38 مباراة في الدوري)، بل إنّه تميّز أيضاً بصلابته الدفاعية (تلقت شباكه 21 هدفاً فقط في الدوري) وهو أمر لطالما افتقده خلال الاعوام السابقة لكنّ مدربه الجديد لويس انريكي تمكن من تحقيق التوازن بين الهجوم الضارب والدفاع الصلب. ويقف برشلونة على بعد 90 دقيقة من دخول التاريخ كأول فريق يُحرز ثلاثية الدوري والكأس ودَوري ابطال اوروبا للمرة الثانية في تاريخه، بعد أن سبق له وحقق هذا الانجاز عام 2009 بقيادة مدربه السابق جوسيب غوارديولا. لكنّ يوفنتوس الذي أحرز ثنائية الدوري والكأس المحليَين للمرة الاولى منذ 20 عاماً وتحديداً منذ 1995، يسعى بدوره الى تحقيق الانجاز والانضمام الى النادي الكاتالوني وسلتيك الاسكتلندي (1967) واياكس الهولندي (1972) ومواطن الاخير ايندهوفن (1988) ومانشستر يونايتد الانكليزي (1999) ومواطنه انتر ميلان (2010) وبايرن ميونيخ الالماني (2013)، وهي الأندية التي أحرزت الثلاثية سابقاً. ويبحث فريق "السيدة العجوز" عن تتويجه الثالث في المسابقة (بعد 1985 و1996) في مباراته النهائية التاسعة بمواجهة فريق يسعى للقبه الخامس في تاريخه (بعد 1992 و2006 و2009 و2011) والرابع في العقد الاخير. وبالنسبة لمدرّبي الفريقين، سيكون الانتصار في برلين تتويجاً لموسم اول رائع، إذ تُوِج ماسيميليانو اليغري بثنائية الدوري والكأس في موسمه الاول مع يوفنتوس، والامر ذاته ينطبق على نظيره في النادي الكاتالوني لويس انريكي. غياب كييليني عن يوفي ويأمل اليغري ان يتمكن من احتواء ميسي بشكل خاص، وذلك في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه النجم الارجنتيني هذا الموسم (58 هدفا في جميع المسابقات)، لكن من المؤكد ان ليس باستطاعة مدرب ميلان التركيز على هذا النجم الكبير وحسب لان ذلك سيسمح لسواريز او نيمار او اندريس انييستا في الوصول الى الشباك. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك