في إحدى المدن الواقعة تحت حكم تنظيم ـ"داعش"، امتلك طفل يُدعى إسماعيل قميص فريقه ريال مدريد ولم يكن يعلم انه سيصبح مخيراً بين استكمال مشاهدة فريقه المفضل والتعرض لـ80 جلدة أو قبول الوضع الجديد والتخلي عن هوايته.
ويعترض "داعش" على شعار الصليب الموجود اعلى شعار النادي الملكي ويعتبر كل من ارتدى القميص "مرتد عن الدين الاسلامي" ويستحق الجلد.
يأتي ذلك وفقاً لـ"أنتينا 3" التي نقلت عنها صحيفة ماركا، بعد إنقاذ الفتى من جانب القوات الكردية.
يذكر أن ريال مدريد ليس الفريق الوحيد الذي يعترض التنظيم على شعاره، حيث لديه نفس المشاكل مع قميص برشلونة وبعض فرق الدوري الإنكليزي.
(يوروسبورت)