تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

سعادة: جاهز للعودة إلى الملاعب وتلقّيت عروضاً كثيرة

Lebanon 24
02-07-2015 | 19:21
A-
A+
سعادة: جاهز للعودة إلى الملاعب وتلقّيت عروضاً كثيرة
سعادة: جاهز للعودة إلى الملاعب وتلقّيت عروضاً كثيرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد نجم كرة الطائرة ألان سعادة في حديث لـ"الجمهورية" أنّه في جهوزية تامّة للعودة إلى الملاعب وتقديم أفضل ما عنده، بعد الإصابة التي تعرّضَ لها الموسمَ الماضي في ركبته. ونوَّه سعادة أيضاً بجهود الاتّحاد "الذي يقدّم أفضلَ ما عنده من أجلِ مصلحة اللعبة وتطويرها". بدأ ألان سعادة ممارسة كرة الطائرة في مدرسة الأنطونية بعبدا عام 1996 وبقيَ معه حتى عام 2001، وانتقلَ بعدها إلى نادي الشبيبة البوشرية حيث دافع عن ألوانه مدّة 13 عاماً، إلّا أنّ تألّقَه وأداءَه الرفيع دفعَ دوَلاً كثيرة إلى الاهتمام بخدماته، فاحتكّ بلاعبين كبار في فرنسا، أبو ظبي، دبي، بلجيكا، وقطر... وعندما عادَ إلى لبنان انتقلَ إلى نادي الشبيبة تنّورين حيث تعرّضَ لإصابة منعَته من مواصلة البطولة في الموسم الفائت. وحول ابتعاده عن الملاعب قال سعادة: "تعرّضتُ لإصابة قوية في ركبتي في منافسات «الفاينل 4» (الموسم الماضي) أمام الزهراء، وأجرَيت لها عملية جراحية أبعدَتني عن الملاعب". واللافت أنّ الإصابة لم تؤثّر في إرادة وإصرار سعادة على مواصلة اللعب، إذ أكّد أنّه "بإمكاني اللعب حوالي 3 أو 4 سنوات إضافية قبل الاعتزال. لاعبون كثُر بَلغوا الـ 40 عاماً وهم لا يزالون في الملاعب، يَخوضون المباريات على أعلى مستوى. أنا ما زلتُ في سنّ الـ31 وأمامي الكثير لأقدّمَه". وأردفَ: "لقد تحسّنتُ كثيراً، وعدتُ إلى التمارين الروتينية بشكل طبيعي، حيث أصبحَ بإمكاني العودة إلى المنافسات". مستقبل مجهول وإذا ما كان يريد إكمالَ مسيرته في الخارج أم في لبنان، أشارَ سعادة إلى "أنّ هناك احتمالاً كبيراً في متابعة مسيرتي في الخارج، والاتّصالات مع بعض الأندية الخارجية العربية لا تزال مُستمرةً، كما أنّ هناك فريقين محلّيين مهتمَّين بضَمّي". وتحدَّثَ سعادة عن "أنّ وضعَ اللعبة حاليّاً لا بأس به"، وواصَل: "عدمُ وجود نشءٍ جديد أدّى باللعبة إلى الوضع الذي هو عليه الآن، زِد على ذلك التركيز على اللاعبين الأجانب بدلَ الاعتماد على اللاعبين اللبنانيين، والوضع هو ذاته في المنتخب، حيث إنّ اختيارَ اللاعبين المجنّسين ليس على قدر التطلّعات... لا نجد اهتماماً كافياً باللعبة". ولم يؤيّد سعادة فكرةَ الاعتماد على 3 لاعبين أجانب على أرض الملعب على الإطلاق، وتابع: "بالتأكيد أنا ضدّ هذا النظام. اللاعبون الأجانب يلعبون بمفردهم وأصبح كلّ تركيز الأندية عليهم، متجاهلين اللاعبين اللبنانيين الذين مِن المفترض أن يلقوا دعماً أكبر". ورأى سعادة أنّ الدوري في الموسم المنصرم "كان جيّداً، وخصوصاً النهائي الذي جمعَ الزهراء بالأنوار، لكن ما يُعيق تقدّم اللعبة هو التركيز على اللاعبين الأجانب فقط". تطوُّر اللعبة... صعب أمّا في ما خصَّ عملَ الاتّحاد، فاعتبرَ سعادة "أنّ الاتّحاد يقَدّم أفضلَ ما عنده، وهو «واقف» أمام الأمر الواقع، إذ ليس بيدِه حيلة في ظلّ عدم وجود لاعبين لبنانيين". وأشار سعادة إلى "أنّه مِن الصعب جداً تطوّر اللعبة. لقد وضَع الاتّحاد خطةً في السابق لكنّني لا أعلم ما إذا كان سيتمكّن مِن تطبيقها". وختم: "لقد كانت كرة الطائرة من الألعاب الأكثر شعبية في لبنان سابقاً، لكنّ "فورة" كرة السلّة وتوَجُّه غالبية الرياضيين إلى هذه اللعبة التي استقطبَت المُعلنين... ضرَبَت كرة الطائرة". (مابيل حبيب – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك