طالبت النيابة الاسبانية باستمرار حبس رئيس نادي برشلونة السابق ساندرو روسيل المتهم بغسيل الأموال خشية هربه.
ونظرت الدائرة الثالثة بالمحكمة الوطنية الإسبانية اليوم الطعن المقدم من دفاع روسيل، بو مولينز، ضد قرار حبس موكله الصادر في 25 أيار الماضي من القاضية كارمين لاميلا، بتهمة غسيل سبعة ملايين يورو في أندروا من بيع الحقوق المرئية لـ24 ودية للمنتخب البرازيلي.
ورفض وكيل النيابة فيسنتي غونزاليز، الإفراج عن روسيل مؤكداً ان هناك احتمال لهربه، لعدم وجود ارتباطات كبيرة له في إسبانيا، لأن كل أنشطة أعماله في الخارج، ويسافر بشكل دائم، وجزء من أصوله خارج البلاد، بحسب مصادر قضائية.
وأشار إلى أن روسيل ارتكب جريمة بتوقيع عقد، من دون علم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لتهريب إلى أندورا أموال حصل عليها من دور الوساطة الذي قام به.
ودافع محامي روسيل، بأن الأموال التي تلقاها موكله قانونية وهي عبارة عن مكافآت عن وساطته في التسويق الرياضي.
وأكد بأنه ليس هناك خطورة لهرب موكله لارتباطه بشكل كبير بإسبانيا معتبراً أن روسيل لم يرتكب أي جريمة لغسيل أموال لأن الاموال التي يعتقد بأنه قام بتبييضها لم يكن مصدرها جرائم فساد.