شهد الفندق الذي أقام فيه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حفل زفافه في مدينة روساريو الأرجنتينية، حادثة مثيرة للغاية، بعدما اقتحمت قوات الأمن الأرجنتينية أحد الملاهي الموجودة داخله، في إطار تحقيق يتعلق بقضية تهرب ضريبي وغسيل أموال.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية فقد اقتحمت عناصر من الشرطة الفيدرالية الفندق من أجل البحث عن وثائق وأوراق، وبأمر من القاضي الفيدرالي لمدينة روساريو، مارسيلو بايلاكي، والذي كان قد استلم في السابق طلباً من النائب العام للسماح له باتخاذ هذا الإجراء.
وشهد فندق "سيتي سنتر" الذي استضاف حفل زفاف ميسي في غضون أيام قليلة وجوداً لأفراد الشرطة الاتحادية وإدارة الإيرادات العامة الاتحادية وفقاً لقرار قضائي، لكنه لم يتعلق إطلاقا بالنجم ليونيل ميسي أو قضيته أو زفافه.
ونفى كارلوس فاوداجنا المدير الإقليمي لإدارة الإيرادات العامة الاتحادية في روساريو، بشكل قاطع، أن يكون هذا الإجراء مرتبطاً بالفندق أو زفاف كابتن المنتخب الأرجنتيني وصديقته، مشيراً إلى أن القضية تتعلق بالملهى فحسب، لكن الفندق يملك تصريحا تجاريا لا علاقة له بالقضية.