تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

ألمانيا "تحتلّ العالم"... كروياً!

Lebanon 24
03-07-2017 | 23:22
A-
A+
ألمانيا "تحتلّ العالم"... كروياً!
ألمانيا "تحتلّ العالم"... كروياً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما عوّدتنا ألمانيا تاريخياً على حضورها القوي في كلّ المنافسات الدولية، لكنْ وبعد فوزها أمس الأوّل في كأس القارّات 2017 التي أقيمت في روسيا، على حساب تشيلي في المباراة النهائية (1-0)، بتشكيلة رديفة، أكّدت لنا أنّها ستسيطر على الكرة العالمية في السنوات المقبلة.عند إعلان مدرّب منتخب ألمانيا يواكيم لوف تشكيلته التي ستخوض غمار كأس القارّات 2017، تَفاجَأ الجميع بقراره، واعتبَره البعض "غبيّاً" كونه اختار أسماءَ "مغمورة" لم تلمع قبلاً مع المانشافت ولا حتى مع أنديتها... معظم عناصرها شابّة، لا تمتلك الخبرة الدولية. ووصَفه البعض بـ "المستهتر" كونه دعا قبل الذهاب إلى روسيا لِـ"إلغاءَ هذه البطولة" لأنّها تُرهق اللاعبين بعد موسم شاقّ مع أنديتهم، ولأنّ المنتخبات الكبرى شاركت قبل عام في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 وستشارك في كأس العالم العام المقبل. دخَل لوف إلى كأس القارات وكان هدفه الرئيسي إعطاء الخبرة للاعبيه الواعدين، واكتشاف المواهب التي تستحقّ تمثيلَ ألمانيا في كأس العالم... كان يريد فقط التأهّلَ إلى النهائيات، عكس المنتخبات الأخرى التي دخَلت بكامل نجومها لإحراز اللقب. حقّقَ هذا المنتخب الشاب نتيجةً جيّدة في المباراة الأولى أمام أوستراليا، بطلة آسيا، بالفوز عليها بنتيجة 3-2، ليواصلَ مشوارَه في المجموعة بتعادل مُقنِع (1-1) أمام تشيلي بطلة أميركا اللاتينية في العامين الماضيين، ويُطيح بعدها بالكاميرون، بطلة أفريقيا، 3-1، ويتأهّل إلى نصف النهائي. تطوَّر أداء الفريق بشكل ملحوظ من مباراة إلى أخرى في المباريات الثلاث الأولى، خصوصاً أنّ لوف كان يُجري التبديلات اللازمة في كلّ مباراة لإشراك جميع اللاعبين أوّلاً، واختيار التشكيلة الأمثل لتنفيذ خططه ثانياً. إلتقَت ألمانيا بعدها بالمنتخب المكسيكي، بطل الكونكاكاف، في نصف النهائي، لتتفوّق عليه منذ الدقائق الأولى وتفوز بنتيجة 4-1. لكن، لم يتوقّع أشدّ المتفائلين أن تصمد تشكيلة لوف أمام تشيلي مرّة جديدة، والتي كانت أبرزَ المرشّحين لإحراز اللقب، خصوصاً أنّ الفريق بحاجة إلى عناصر الخبرة في مِثل هكذا مباريات. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (مابيل حبيب - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك