أثارت صحيفة "ماركا" الاسبانية قلق محبّي النادي الملكي ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، إثر إثارتها موضوع إمكانية تفكير رونالدو في ترك النادي الملكي بعد المشاكل الضريبية التي عانى منها، إضافة إلى رحيل معظم اللاعبين المقربين منه عن النادي.
فاعتبرت الصحيفة أنّ هذه المشاكل مجتمعةً، وصلت إلى ذروتها بمداهمة يخت رونالدو ورحيل خاميس رودريغيز الى البايرن بعد رحيل كل من بيبي وكوينتراو، اللاعبين الأقرب إلى الدون، فلم يبقٓ من أصدقائه المقربين سوى مارسيلو.
في المقابل، نقلت الصحيفة تفاؤل لاعبي النادي الملكي واعتقادهم باستمرار رونالدو مع الميرينغي رغم كل الظروف، فهم يرون أنّه سينسى كل ما حصل فور عودته إلى التدريبات، مع تأكيدهم على أنه لن يحصل مع أي فريق آخر على ما يحصل عليه في مدريد.
وتضيف "ماركا": "النجاحات الجماعية لريال مدريد في السنوات القليلة الماضية، والفروق الفردية، هي حجة يتم استخدامها في غرف الملابس للاستمرارية، ورونالدو يعرف هذا الشيء، فهو لا يمكنه أن يحصل على أفضل مما يحصل عليه في ريال مدريد، رغم ما حدث يوم الأربعاء، من مداهمة سلطات الساحل في جزر البليار ليخته، والذي يُعد أمرًا روتينيًا".
فهل تصدق توقعات اللاعبين ويبقى رونالدو نجماً مرصّعاً على تاج الملوك؟ أم يبحث عن مجد جديد بعيداً عن أسوار النادي الملكي؟