قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التخلي عن استخدام ملعب ماراكانا في ريو دي جينيرو، بسبب غرقه في المشاكل وقيمة إيجاره المرتفعة، إضافةً إلى الموقف القانوني الغامض له.
وبحسب موقع "غلوبو" الاخباري فإنّ ملعب ماراكانا يُدار حالياً استناداً لحكم قضائي عن طريق شركة "أوديبريشت" للإنشاءات، التي حاولت بدورها التخلي عن حق امتياز إدارة الملعب خلال الأشهر الأخيرة دون جدوى.
ومن المنتظر أن تعلن حكومة ريو دي جينيرو قريبا عن مناقصة لبيع الملعب، في ظلّ شكوك وشبهات فساد تحوم حول الأعمال الاصلاحية لمنشآت الملعب الأسطوري خلال التحضير لمونديال 2014. حيث طالبت ولاية ريو دي جينيرو في آذار الماضي باستعادة 63 مليون دولار، حصلت عليها الشركة المُشرِفة على الأعمال الإنشائية لملعب ماراكانا بدون وجه حق، بعدما رفعت أسعار هذه الأعمال بدون سند، حسب تأكيد الولاية.
وطبقاً للبيانات الصادرة عن مختلف وسائل الإعلام في البرازيل، فإنّ الأعمال الإصلاحية لملعب ماراكانا كلّفت مليار و 200 مليون ريال برازيلي (380 مليون دولار)، بواقع 500 مليون ريال زائدة عمّا كان متوقعًا لها في البداية (700 مليون ريال).
هذا الملعب الذي لم يشهد على أي مباراة للمنتخب البرازيلي عليه منذ نهائي بطولة كأس القارات التي فاز بها في 2013، يُتَوقّع أن يشهد على المباراة الأخيرة للبرازيل في التصفيات أمام تشيلي في 10 تشرين الأول القادم تِبعاً لطلب مدرب المنتخب "تيتي".