بعد أيامٍ قليلة على انتقال نيمار الى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بدأت أقمصة البرازلي تغزو السوق العربية من بوابة المغرب.
ممّا لا شكّ فيه أنّ انتقال أيّ لاعب من نادٍ إلى آخر يكون مدروساً بشكلٍ محكم، لا فقط من خلال الأداء والأهمية الفنية للاعب، بل كذلك من الناحية التسويقية، وهو بالطبع ما فكر فيه رئيس نادي PSG ناصر الخليفي قبل دفع الشرط الجزائي لنيمار والبالغ 222 مليون يورو. فنيمار أيقونةٌ مهمّة ووجه محبّب ومعروف، وهو ما يعني أنّه قيمة تسويقية كبيرة تدرّ على النادي أموالاً من كل حدب وصوب، وهو ما ظهر منذ اليوم الأول لنيمار مع النادي الباريسي حيث تهافت الآلاف إلى المتجر الرسمي للحصول على أولى قمصان اللاعب البرازيلي.
هذه القيمة التسويقية لاقت صداها في البلاد العربية كما في فرنسا، بل ربما أكثر، فإذا قمت بجولة في الأسواق المغربية ستتعثر في كل المتاجر بقمصان راقص السامبا وبكافة الأنواع، أي القميص الأساسي والثانوي والثالث.