تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

رياضة

بالفيديو: تخبّط واستقالات في "الحكمة".. مستقبل كرة السلة في خطر!

Lebanon 24
18-08-2017 | 12:46
A-
A+
بالفيديو: تخبّط واستقالات في "الحكمة".. مستقبل كرة السلة في خطر!
بالفيديو: تخبّط واستقالات في "الحكمة".. مستقبل كرة السلة في خطر! photos 0
Documents 84020
Documents 84020 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أشهر من التخبط الاداري والمشاكل التي ظهرت تدريجياً إلى العلن، قدّم رئيس نادي الحكمة مارون غالب اسقالته من منصبه محمِّلاً اللجنة الإدارية عواقب ما اختاروه. ومن أبرز ما جاء في بيانه:" البعض وضعَ مصالحه الشخصية قبل مصلحة النادي الحبيب، متّبعين منذ البدء، سياسةً ممنهجةً، تعتمد أحياناً ضرب الانسجام بين أعضاء اللجنة الإدارية، وأحياناً أخرى الرشقَ من خلال الإعلام، بعرض العضلات والبيانات السامة، والتصاريح الرّنانة الفارغة، المهينة بحق رموز النادي، و بحق من مدّ لنا يد العون وبحق من كان الصديق وقت الضيق. فدسّ هؤلاء السمَّ في صحن النادي و استهدفوا خراب هذا الهيكل العظيم. و في ظلّ هذا الشحن، الفريق الحلم الذي كان قد أصبح كاملاً تقريباً بعناصره الأساسية والمختارة بعناية، بدأ يصبح كابوساً. فكلما توصَّلْنا الى تحقيق فكرة أو مخطط يصبو إلى إعلاء شأن النادي، عَلَت تلك الأصوات النشاز، لتهدم ما وصلنا إليه، فكانت الحرب على كل الصُعُد، إدارياً، ومالياً و فنِّياً". وتأتي استقالة غالب بعد استقالة بيار شهوان، ممثل مجموعة الصحناوي، وانسحاب بنك SGBL من رعاية النادي، كما تبع ذلك استقالة كلّ من جوزيف صوما وايلي رشدان من اللجنة الادارية للنادي الأخضر. من جهته أعلن بشير هيكل المعروف بـ"باشو" استقالته من قيادة جمهور الحكمة بعد خدمة استمرت لـ25 سنة، مؤكّداً أن لا رجعة عن قراره، فالطريق وصل إلى نهايته. وقد أعلنت اذاعة صوت الغد عبر حسابها على تويتر تعيين سامي برباري خلفاً لمارون غالب في رئاسة النادي، وباتريك عون نائباً له. وتأتي هذه الأجواء في ظلّ مشاكل كبيرة تعيشها كرة السلة اللبنانية، فمن الخروج من بطولة كأس آسيا المقامة على الأراضي اللبنانية بأداء مخيّب، إلى اعتزال الأسطورة فادي الخطيب، مروراً بالتصادم الكبير والمستمرّ بين الاتحاد ونادي الرياضي، يبدو أنّ مستقبل كرة السلة يسلك طريق المجهول، فالحسابات الشخصية سيطرت عليه وبدأت آثارها السلبية تظهر شيئاً فشيئا، وهو ما قد يؤدي إلى تدمير النافذة المضيئة الوحيدة في الرياضة اللبنانية خلال السنوات الأخيرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك